جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * القول في تأويل قوله تعالى: {وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ} قال أبو جعفر: يعني بقوله جل ثناؤه: (ومنهم يحرفونه من بعد ما عقلوه، وهم إذا لقوكم قالوا: آمنا، كما:- 1352 - حدثنا المثنى قال، حدثنا آدم قال، حدثنا أبو ، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: (ومنهم أميون) ، قال: أناس من يهود. * * * قال أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال: قد أخبر أنهم يكتبون بأيديهم، ثم سماهم أميين، لجحودهم كتب الله ورسله. (1) * * * قال أبو جعفر: وهذا على خلاف ما يعرف من كلام العرب المستفيض بينهم، وذلك أن"الأمي" عند العرب: هو الذي لا يكتب. * * * قال أبو من لا يحسن أن يكتب. * * * القول في تأويل قوله تعالى: {لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلا أَمَانِيَّ} قال أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فأنزل الله عز وجل في ذلك من قولهم: (لن تمسنا النار) الآية. 1412 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم كانت تقول: إنما الدنيا سبعة آلاف سنة، وإنما نعذب مكان كل ألف سنة يوما. 1413 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ (80) } قال أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بزة، عن ابن عباس، بمثله- ولم يذكر أثر البول. 1912- حدثنا محمد بن بشار قال، حدثنا سليمان قال، حدثنا أبو قال أبو هلال: ونسيت خصلة. 1913- حدثت عن عمار، قال: حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن مطر، عن أبي الخلد وكذلك رواه أبو جعفر في التاريخ 1: 144، من تفسير عبد الرزاق. بهذا الإسناد.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ) [سورة البقرة: 127] . 1917- حدثنا محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو قال: نعم. 1918- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. 1919 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، أخبره به عن عكرمة، فعرضته على مجاهد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

2267- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج مثله. 2268- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح مثله. * * * قال أبو جعفر: وقوله:"ليكتمون الحق"، - وذلك الحق هو فريقًا منهم ليكتمون الحق وهُمْ يعلمون"، فكتموا محمدًا صلى الله عليه وسلم. 2270- حدثنا المثنى قال، حدثنا أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال أبو جعفر: وأولى هذه الأقوال بالصواب عندنا قولُ من قال: عنى الله بذلك جَميعَ الناس، بمعنى لعنهم إياهم وذلك بمعنى ما قاله أبو العالية. تعالى: {خَالِدِينَ فِيهَا لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ (162) } * * * قال أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: 2681- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:"فمن بدَّله بَعد ما سمعه" قال، الوصية. 2682- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله. 2683- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو صالح قال، حدثني معاوية بن صالح، عن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن مجاهد:"وابتغوا ما كتب الله لكم" قال: الولد، فإنْ لم تلد هذه فهذه. 2972- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو كتب الله لكم" قال: الولد (1) . * * * وقال بعضهم: معنى ذلك ليلة القدر. * ذكر من قال ذلك: 2977- حدثنا أبو قال أبو هشام: هكذا قرأها معاذ. 2978- حدثني المثنى قال، حدثنا مسلم بن إبراهيم قال، حدثنا الحسن بن أبي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ولكن ذاك"الصبح الكاذب"، إنما الصبح إذا انفضح الأفق (1) . 2992- حدثني سَلْم بن جنادة السوائي قال، حدثنا أبو لم يكونوا يعدُّون الفجر فجرَكم هذا، كانوا يعدُّون الفجرَ الذي يملأ البيوتَ والطرُق (2) . 2993- حدثنا أبو الذي يستبين على رءوس الجبال هو الذي يحرِّم الشراب. 2995- حدثنا الحسن بن الزبرقان النخعي قال، حدثنا أبو