تلخيص البيان فى مجازات القرآن
سورة الأنبياء خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ : (فأما من قال من أصحاب التفسير إن العجل هاهنا اسم من أسماء وقصد الشريف الرضى بالشعر المولد هو هذا البيت الذي ذكره بعض المفسرين مستشهدا على أن العجل اسم من أسماء
تفسير الشعراوي
الأسماء كلها، ثم يتخذ آدم وذريته من بعده هذه الأسماء ليتفاهموا بها، وليضيفوا إليها أسماء جديدة. لذلك نرى أولادنا مثلاً حينما نريد أنْ نُعلِّمهم ونُرقِّيهم نُعلِّمهم أولاً أسماء الأشياء قبل أنْ يتعلموا
إعراب القرآن وبيانه
الفوائد: 1- أسماء الزمان والمكان تفيد زمان الفعل ومكانه وتصاغ من الثلاثي المجرد على وزن مفعل بفتح العين وقد تدخل تاء التأنيث على أسماء المكان كالمزلة بفتح الزاي وكسرها فالمفتوح من باب فرح والمكسور من باب ضرب
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
{فِي الْحُطَمَةِ}: وهي من أسماء النار من الحطم، وهو الكسر يقال: رجل حطمة إذا كان شديدًا لا يُبقي على ظَهْرِ وَضَمْ وفي "المختار": حطمه - من باب ضرب - أي: كسره فانحطم وتحطم، والتحطيم التكسير، والحطمة من أسماء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اسم والمسمى واحد ، ومتى كان للعرب تعمم بشيء من الموجودات ، وكان مما يكثر في كلامهم ، وضعوا له عدة أسماء يعبر في لغتهم عن ذلك المراد المقصود لغيره ، وقد أحرز وضع ذلك اللفظ العبراني ما عبر عنه في لغتنا بعدة أسماء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الملائكة ، أي : يقولون للكفار : حراماً محرّماً أن يدخل أحدكم الجنة ، ومن ذلك قول الشاعر : ألا أصبحت أسماء وأصبحت من أدنى حمومتها حماء أي : أصبحت أسماء حراماً محرّماً ، وقال آخر : حنت إلى النخلة القصوى فقلت لها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَءآبَاؤُكُم } أي : ما الأوثان ، أو الأصنام باعتبار ما تدعونه من كونها آلهة إلاّ أسماء الألوهية التي تدعونها ؛ لأنها لا تبصر ولا تسمع ، ولا تعقل ولا تفهم ، ولا تضر ولا تنفع ، فليست إلاّ مجرّد أسماء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: 2 ] فإنها للمبالغة فكذلك ههنا قال : {إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً} مؤنثة تأنيث تهويل ، ولهذا جاءت أسماء والقارعة والحاقة والطامة والصاخة إلى غيرها ، والزمخشري يقول كاذبة بمعنى ليس لوقعتها نفس كاذبة ، وتأنيث أسماء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والفردوس : اسم من أسماء الجنَّة في مصطلح القرآن ، أو من أسماء أشرف جهات الجنات ، وأصل الفردوس : البستان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الفوائد 1 - بين أسماء الأفعال وأسماء الأصوات ، يكاد يختلط على بعضهم ما بين هاتين الزمرتين من فروق. أما أسماء الأصوات ، فهي خلوّ من ذلك ، وانما هي تختص بالحيوانات التي توجه إليها الأصوات ، أو بالأشياء