محمد بن عبد العزيز الخضيري

أقسم الله على شدة جحود الإنسان بالعاديات ضبحًا، ومناسبة ذلك تذكير الجاحد بأن الخيل لا ينسى فضل مالكه عليه، فيورد نفسه المهالك لأجله؛ تقديرًا لنعمة المنعم، فلا تكن البهيمة خيرًا وأوفى منك أيها الإنسان..

عبد الله بلقاسم

ولقد كرمنا بني آدم " ابحث عن إيمانك بهذه الآية وأنت تنظر في الوجوه المسحوقة والمرأة الضعيفة المتسولة، والباحثين في صناديق القمامة يا لها من سعادة حين تستشعر عظمة الإنسان وكرامته وشراكته مهما ساءت به الأحوال

قوله تعالى: (وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ القِيَامَةِ. .) الآية. إن قلتَ: كيف قال ذلك، وقد قال " ولقد جئتُمونا فُرَادى كما خَلَقْناكُم أوَّلَ مرَّة "؟ قلتُ: معناه يأتي به مكتوباً في ديوانه. أو يأتي به حاملَاَ إثمه

قوله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي أنْشَأكمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ. .) الآية. قاله هنا بلفظ " أنشأكم " وفي غير هذه السورة بلفظ " خلقكم " لأن ما هنا موافقٌ لقوله قبله " أنشأنا من بعدهم " ولقوله بعده " وهو الذي أنشأ جناتٍ " بخلاف البقية.

قوله تعالى: (إمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا) الآية. فائدة ذكر " عِنْدَكَ " أنهما يكبران في بيته وكنفه، ويكونان كَلاًّ عليه، لا كافل لهما غيره، وربَّما ناله منهما من المشاقِّ، ما كان ينالهما منه في حال الصِّغَر.

قوله تعالى: (يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الحُلُمَ مِنْكُم. .) .؟ إن قلتَ: كيف أمرَ الله تعالى بالاستئذانِ لهم، مع أنهم غير مكلَّفين؟ قلتُ: الأمرُ في الحقيقة لأوليائهم ليؤدِّبوهم.

قوله تعالى: (وَضَرَبَ لَنَا مَثَلَاَ وَنَسِيَ خَلْقَهُ. .) الآية، سمَّاه مثلًا، وإن لم يكن مثلاً، لما اشتمل عليه من الأمرِ العجيب، وهو إنكار الِإنسان قدرة الله تعالى على إحياء الموتى، مع شهادة العقل والنقل على ذلك. " تَمَّتْ سُورَةُ يس "

عبد الله المطلق

المنُّ من شيم اللئام، قال القرطبي: “ولا يكون المنُّ غالباً إلا من البخل والكبر والعُجب ونسيان منَّة الله تعالى فيما أنعم الله عليه”. والمنُّ محبط للأجر، قال تعالى: {يا أيّها الذين آمنوا لا تُبطلوا صدقاتكم بالمنِّ والأذى}.

(قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ) تكررت المشيئة ٤ مرات في آية واحدة لتنزع من قلبك وهم التعلق بغيره!

عبد الله بلقاسم

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ ) إلى الله فقط نحن من يصنع الحاجة في قلوبنا لغيره !! لم يخلقنا الله لنفتقر لأحد في أي شئ سواه القيمة : لا تقصد أحدا إلا ( الله ) فكل من تمد يدك له من الفقراء إلى الله !!