فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فضلا عن كونه قاطعا بها فضلا عن كونها خالصة له مختصة به وقيل إن الله سبحانه صرفهم عن التمني ليجعل ذلك آية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يرد من التكرار في سائر القرآن فمعلوم أن حصول هذا الأمر في الأذهان وتقرره في الأفهام لا يختص بتكرير آية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
من مقام إبراهيم مصلى ( وقلت يا رسول الله إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر فلو أمرتهن أن يحتجبن فنزلت آية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
تفسير الآيات وقد أخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية في قوله تعالى ) وقاتلوا في سبيل الله ( الآية أنها أول آية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وقيل أراد الزبور لاشتماله على المواعظ الحسنة وقوله ) إن الذين كفروا بآيات الله ( أي بما يصدق عليه أنه آية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والتفخيم لشأنه والتجليل لها حيث وقع منها التحسر والتحزن مع أن هذه الأنثى التي وضعتها سيجعلها الله وابنها آية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله ) قال رب اجعل لي آية ( أي علامة أعرف بها صحة الحبل فأتلقى هذه النعمة بالشكر ) قال آيتك ألا تكلم
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
جرير وابن أبي حاتم عن شعيب الجبائي قال اسم أم يحيى أشيع وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله ) اجعل لي آية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
جرير عن عكرمة نحوه وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن الضحاك قال ( لما نزلت آية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بالكفر ويوم أكرم الله فيه من أراد كرامته بالشهادة من أهل ولايته وكان مما نزل من القرآن في يوم أحد ستون آية