التفسير القرآني للقرآن

للرسول، وتقبّل ورضىّ، بكل ما يقضى به النبىّ فى المؤمنين، وخاصة وهم فى مواجهة هذه الفتنة المطلة عليهم من المال فهناك كثير من الأعين ترنو إلى هذا المال، وكثير من القلوب تتلفت إليه، وإنه لن يعصم المسلم- من هذه الفتنة

محاسن التأويل

لإدراك سائر المحسوسات والحالات، وذكره هاهنا لأن العذاب مرتب على قولهم الناشئ عن البخل، والتهالك على المال ، وغالب حاجة الإنسان إليه لتحصيل المطاعم، ومعظم بخله به للخوف من فقدانه، ولذلك كثر ذكر الأكل مع المال

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

أولياء، أو الاستنصار بهم على الأعداء. 32 - دية قتل الخطأ على العاقلة، وخطأ الإمام أو نائبه يضمنه بيت المال ديةِ الحُرَّ المسلم، ودية عَقْل الكافر نِصْفُ عَقْلِ المؤمن. 36 - النطق بـ "لا إله إلا الله" يعصم المال

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

أي: نسلبه المال والولد -عكس ما ادّعى- ويأتينا يوم القيامة فردًا من المال والولد.

تفسير القرآن الكريم - المقدم

لأن هناك فرقاً بين المرأة الحرة وبين المال، فالمرأة ليست مالاً موروثاً يرثه أقرباء الميت كما يرثون المال

زهرة التفاسير

ويفهم من هذا أن المراد بالخير المال الكثير، وتقديره نسبي بحسب حال الورثة وحاجتهم وعددهم؛ ولذلك اختلف وهكذا نرى أن الكثرة من علماء الصحابة فسروا الخير بأنه المال الكثير الذي يتناسب مع حاله وحال ورثته وعددهم

زهرة التفاسير

الْمَالِ) أصل السعة أن تكون في المكان وفي الفعل وفي الحال، والسعة في الحال أن يكون على حال من القدرة أو المال بحيث لَا يكون مضيقا عليه أو لَا يكون في ضيق، فلما كنَّى عن قلة المال بالضيق كنَّى عن كثرته بالسعة.

زهرة التفاسير

ولن ينال ذلك الوصف إلا المنفقون، وقد كنى بهذا اللفظ (مما تحبون) عن المال، لأن جميع الناس يحبون المال.

زهرة التفاسير

وقوله تعالى: (وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ)، المراد بها كتمان المال في موضع البر، يحسبونه مفنيا لمالهم، فيكتمون ما أعطاهم الله من مال بفضله، وعلى هذا سار بعض المفسرين، وحجته أن الكلام في المال

قانون التأويل

فتقول: بأن الماء فيه حكمة عظيمة، وهو أنه سبب الحياة في حين، فإذا طغى كان سبب الهلاك في الحين، وكذلك المال وإن المال قد يكون شراً، وتجمع في ذلك بين الأثر والنظر، وتنشد إن كنت صوفياً: نِعَمُ الله لَا تُعَاب وَلَكِن