كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

مثل قوله ( نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان

تفسير النسائي

مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلاَّ بِٱلْحَقِّ }[الفرقان

البحر المحيط في التفسير

بقوله فنعم المولى ونعم النصير والتقدير فاعلموا أنّ الله مولاكم وما أنزلنا معطوف على بالله ، ويوم الفرقان فعلى عبدنا هو الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ) وعلى عبدنا هو الرسول ومن معه من المؤمنين وانتصاب يوم الفرقان على أنه ظرف معمول لقوله وما أنزلنا ، وقال الزجاج ويحتمل أن ينتصب بغنمتم أي إنّ ما غنمتم يوم الفرقان

سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي

وبالحجر وَعُيُونٍ ادْخُلُوها بالإسراء محظورا انظر وهو المثال وفيها مَسْحُوراً انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا [الفرقان : 9]، وفي الفرقان مَسْحُوراً [الفرقان: 8]، انْظُرْ وبص وعَذابٌ [ص: 26]، ارْكُضْ [الأنعام: 11]، وبق مُنِيبٍ

روح المعاني

وقيل: الفرقان النصر كما في قوله تعالى: يَوْمَ الْفُرْقانِ [الأنفال: 41] وأطلق عليه لفرقه بين الولي والعدو وعن الضحاك أن الفرقان فلق البحر والفرق والفلق اخوان، وإلى الأول ذهب مجاهد وقتادة وهو اللائق بمساق النظم وقرأ ابن عباس وعكرمة والضحاك «ضياء» بغير واو على أنه حال من «الفرقان» وهذه القراءة تؤيد أيضا التفسير

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

الثاني : بمعنى الشَّتيمة ؛ قال تعالى : {وَإِذَا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً} [الفرقان : 72] قال تعالى : {وَإِذَا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ} [الفرقان : 72] , {لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً} [مريم : الجُمعَةِ والإِمَامُ يَخْطُبُ : أَنْصِتْ فَقَدْ لَغَوْتَ " وأما قوله : {وَإِذَا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ} [الفرقان

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

الرحمن عبداً} [مريم: 93]؛ وأما الخاص فمثل قوله تعالى: {وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً} [الفرقان عباد الرحمن المتصفون بهذه الصفات؛ فيخرج من لم يتصف بها؛ وأما الأخص مثل قوله تعالى: {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده} [الفرقان: 1]؛ هذه عبودية الأخص - عبودية الرسالة -.

إبراز المعاني من حرز الأماني

الضرورة، وقال في كتاب المحتسب: روى عن ابن كثير وأهل مكة: {وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلًا} ؛ يعني: في سورة الفرقان قال: وكذلك روى خارجة عن أبي عمرو قال أبو الفتح: ينبغي أن يكون محمولا على أنه أراد: {نُنَزِّلُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ} 3. __________ 1 سورة البقرة، آية: 228. 2 سور الطارق، آية: 17. 3 سورة محمد -صلى الله عليه وسلم، آية: 20.