معالم التنزيل
هِ. __________ (1) أخرجه البخاري في التفسير - تفسير سورة يس - باب: (والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
كقولهم {إن هي إلا حياتنا الدنيا} (الأنعام : 29) { جزء : 4 رقم الصفحة : 590 من يحيي العظام وهي رميم} (يس وقول البيضاوي تبعاً للزمخشري أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال : "من قرأ سورة الطارق أعطاه الله تعالى
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
ولما كان الأمر مهماً ، يحتاج إلى مزيد عزم وعظم قوة ، قدم فاعل المجيء على متعلقه بخلاف ما في سورة يس .
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
وقاال الإمام أبو جعفر بن الزبير : لما تضمنت سورة يس من جليل التنبيه وعظيم الإرشاد وما يهتدي الموفق باعتبار
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
حينئذ النفخات أربعاً : الأولى لإماتة الأحياء ، الثانية لإحياء جميع الموتى ، وهاتان هما المذكورتان في سورة يس ، ولذلك لما ذكرهما صرح في أمرهما بما لا يحتمل غيره ) ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون فلا
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
وقال الإمام أبو جعفر بن الزبير : لما أوضحت سورة النبأ حال الكافر في قوله 77 ( ) يا ليتني كنت تراباً ( ، وإلا فليس عنده سبحانه شيء أهون من شيء 77 ( ) إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون ( ) 7 [ يس
تأويلات أهل السنة
ثم سورة يس نزلت كلها بمكة محاجة أهل مكة في إنكارهم التوحيد، وإنكارهم البعث والقدرة على الإحياء بعد ما
شرح طيبة النشر
عليها والوقف؛ فلا محذور من التنفس عليها (¬1)، نعم، لا يخرج وجه السكت مع التنفس، فلو تنفس القارئ آخر سورة لصاحب السكت أو على عِوَجاً [الكهف: 1] ومَرْقَدِنا [يس: 52] لحفص بلا مهلة لم يكن ساكتا ولا واقفا؛ إذ
تفسير اللباب - ابن عادل
سين « السَّدَّين » و « سَدًّا » في هذه السورة ، وحفصٌ فتح الجميع ، أعني موضعي هذه السورة ، وموضعي سورة يس [ الآية : 9 ] ، وقرأ الأخوان بالفتح في « سدًّا » في سورتيه ، وبالضمِّ في « السُّدَّين » والباقون