مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 18 ، ص : 374 نفس الضحك ، ومنهم من حمل هذا اللفظ على معنى آخر سوى الضحك. الخامس : أن الملائكة لما أخبروا إبراهيم عليه السلام أنهم من الملائكة لا من البشر وأنهم إنما جاءوا لإهلاك فضحكت لما رأت ذلك العجل المشوي قد طفر من موضعه. السادس : أنها ضحكت تعجبا من أن قوما أتاهم العذاب وهم في غفلة. الثامن : أنها ضحكت بسبب أنها تعجبت من خوف إبراهيم عليه السلام من ثلاث أنفس حال ما كان معه حشمه وخدمه.
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
7 [ الفرقان : 1 ] وإذا تأملت سياق الآيات التي بعدها مع آخر السورة التي قبلها قطعت بذلك 77 ( ) لينذر من كان حياً ( ) 7 [ يس : 70 ] ، 77 ( ) إنما تنذر من اتبع الذكر ( ) 7 [ يس : 11 ] إذ هم من جملة العالمين من الله تعالى مع عصمتهم فليسوا ممن يخوف ، ويزيد ذلك وضوحاً قوله تعالى : 77 ( ) ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين ( ) 7 [ الأنبياء : 29 ] ولا إنذار أعظم من ذلك ، وإن عيسى عليه السلام من هذه الأمة وممن شملته الآيات الدالة على عموم الرسالة بغير شك ، وأن النبي ( صلى الله عليه وسلم
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
النحل 109 - 112 لا جرم أنهم في الآخرة هم الخاسرون ثم ان ربك ثم يدل على تباعد حال هؤلاء من حال أولئك المؤمنين ثم أسلموا ثم جاهدوا المشركين بعد الهجرة وصبروا على الجهاد ان ربك من بعدها من بعد هذه الأفعال الله مثلا لمكة انذارا من مثل عاقبتها كانت آمنة من القتل والسبى مطمئنة لا يزعجها خوف لأن الطمأنينة مع الأمن والإنزعاج والقلق مع الخوف يأتيها رزقها رغدا واسعا من كل مكان من كل بلد فكرت أهلها بأنعم الله جمع أثر الضرر والألم بما يدرك من طعم المر والبشع وأما اللباس
فتح المجيد في تفسير سورة الحديد: دراسة تحليلية
قال الماوردي : وفيها قراءتان, إحداهما: بفتح الراء, وهي الخوف من الرهب , الثانية: بضم الراء, وهي منسوبة إلى الرهبان, كالرضوانية من الرضوان, وذلك لأنهم حملوا أنفسهم على المشقات في الامتناع من المطعم والمشرب الله ,وقال الزجاج :ما كتبناها عليهم معناه: لم نكتب عليهم شيئا ألبتة :قال: يكون إلا ابتغاء رضوان الله بدلا من الهاء والألف في كتبناها ,والمعنى: ما كتبنا عليهم إلا ابتغاء رضوان الله . بشر من بعده ,إلا وهو من سلالته, كما قال تعالى في الآية الأخرى: __________ (1) تفسير البغوي ج: 4 ص: 300
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
{وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ} كلامٌ مستأنفٌ سيق للتنبيه على خطئهم فيما فعلوا حذراً من قتلهم وبناءً على الإرجاف بقتلِه عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ ببيانِ أن موتَ كلِّ نفسٍ منوطٌ بمشيئةِ الله عَزَّ وجَلَّ لايكاد يقع بدون تعلقها به وإن خاضت موارد الخوف واقتحمت مضايقَ كلِّ هولٍ مخوف وقد أشير بذلك إلى أنها } استثناءٌ مفرَّغٌ من أعم الأسباب أي وما كان الموتُ حاصلاً لنفس من النفوس بسببٍ من الأسبابِ إلا بمشيئه عليه الصارفين لما آتاهُم الله تعالى من القُوى والقدر إلى ما خُلقت هي لأجله من طاعة الله تعالى لا يلويهم
التسهيل لعلوم التنزيل
فلا إشكال، وإن كان له فهو مشكل لأن النبي صلّى الله عليه وسلّم لا يحسب أن الله غافلا، وتأويل ذلك بوجهين فمقصد الكلام الوعيد لهم تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ أي تحد النظر من الخوف مُهْطِعِينَ قيل: الإهطاع الإسراع ، وقيل: شدّة النظر من غير أن يطرف مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ قيل: الإقناع هو رفع الرأس، وقيل خفضه من الذلة وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ أي منحرفة لا تعي شيئا من شدّة الجزع فشبهها بالهواء في تعريفه من الأشياء، ويحتمل الثقيلة، واللام للتأكيد، والمعنى تعظيم مكرهم أي أن مكرهم من شدته تزول منه الجبال، ولكن الله عصم ووقى
التفسير المظهري
سمع قوله تعالى وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ فى ثلاثة ايام هاربا من الخوف لا يعقل فجيء به الى النبي صلى الله عليه وسلم فساله فقال يا رسول الله نزلت لهذه الاية وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ الاية فو الّذي بعثك بالحق لقد قطعت قلبى فانزل الله تعالى. تعالى ما فى صدورهم من غل فصاروا إخوانا- او المراد بالآية نزع التحاسد من صدور اهل الجنة على درجات الجنة ومراتب القرب إِخْواناً حال من ضمير فى جنت او من فاعل ادخلوها او من الضمير فى امنين او من الضمير المضاف
تفسير السلمي
قال الجنيد رحمه الله : من كان في هذه أعمى عن مشاهدة الفضل فهو في الآخرة أعمى عن مشاهدة الذات . قال الحسين : خلق الله الخلق على علم منه بهم . عنه ، به يصلون إلى الله ظاهرا وباطنا ، وعاجلا وآجلا ، فثبت الملك بالعلم وثبت العلم بالنبي صلى الله قال : ' كدت ' هو الشيء بين الشيئين ، وهو الخروج من ذي إلى ذي ، ولم يخرج من ذي ولم يدخل في ذي ، وكان واقفا بأمر عظيم وشأن عجيب وعلم غريب ، وهو نزاهة نفسه ، وعظيم علمه بربه فبلغ هذا الخطاب به من الخوف
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
صفحة رقم 460 ولما كان في هذا حكمان حكم من جهة الرجال فضل وآخر من جهة النساء عفو فكان التقدير : فالله ) عزيز حكيم ( وفي ضمنه كما قال الحرالي تهديد شديد للأولياء إن لم ينفذوا ويمضوا هذه الوصية بما ألزم الله ، ففي إلاحته أن من اضاع ذلك ناله من عزة الله عقوبات في ذات نفسه وزوجه ومخلفيه من بعده ويجري مأخذ ما جزاء وفاقاً وحكماً قصاصاً ، وهذه الآية مما ذكر فيها بعض الناس النسخ وإنما هي مما لحقها نسيان أوقعه الله وحسن تعقيب آية المحافظة على الصلاة بعدة الوفاة كون الخوف المذكور فيها من أسباب القتل ، ولعل إثباتها في