الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويجوز أن يراد بالركوع : الصلاة ، كما يعبر عنها بالسجود ، وأن يكون أمرا بأن يصلى مع المصلين ، يعنى في الجماعة ، كأنه قيل : وأقيموا الصلاة وصلوها مع المصلين ، لا منفردين.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الإتيان بمثله كقوله تعالى : { فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ } وإنما عُبِّر عنه بالاستجابة إيماءً إلى أنه عليه الصلاة من أمره ، كأن أمرَه لهم بالإتيان بمثله دعاءٌ لهم إلى أمر يريد وقوعَه ، والضميرُ في لكم للرسول عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
منها ، منتقلاً من عمل الباطن إلى عمل الظاهر مبيناً أن همتهم إنما هي العبادة والمكارم : {الذين يقيمون الصلاة الدنيا إعراضاً وزهادة ، وهو تذكير بوصف المتقين المذكور أول الكتاب بقوله : {الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وروي أنّ علياً رضي الله عنه تصدّق بخاتمه وهو راكع في الصلاة. والظاهر من قوله : وهم راكعون ، أنها جملة اسمية معطوفة على الجمل قبلها ، منتظمة في سلك الصلاة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل قال الفخر : اعلم أنا روينا في الآية الأولى أن الكفار سألوا اليهود والنصارى عن صفة محمد عليه الصلاة نبوته كافية في ثبوتها وتحققها ، ثم بيّن في هذه الآية أنهم كذبوا في قولهم أنا لا نعرف محمداً عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قلت : ليس في ظاهر الآية ما يدل على ذلك لأن آدم عليه الصلاة والسلام لما طلب أن يكون من الملائكة كان ذلك الطلب قبل أن يتشرف بالنبوة وكانت هذه الواقعة قبل نبوة آدم عليه الصلاة والسلام فطلب أن يكون من الملائكة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بحمد ربك } إلى آخر الآية أو لكون أمره بالأمر لأهله أمرا له ولهذا قال : { واصطبر عليها } أن اصبر على الصلاة تشتغل عنها بشيء من أمور الدنيا { لا نسألك رزقا } أي لا نسألك أن ترزق نفسك ولا أهلك وتشتغل بذلك عن الصلاة
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
" إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا " أي : مفروضا في وقته . ودل قوله : " على المؤمنين " على أن الصلاة ميزان الإيمان ، وعلى حسب إيمان العبد ، تكون صلاته ، وتتم وتكمل
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وجده إسحاق عليهما الصلاة والسلام في إخراج كل منهما بسبب هو في غاية الضعف , هذه أمثاله الحسنة وقال من ثم قال : وإنما المثل في ذلك متى جاء الدجال بتلك الآيات يدعو إلى نفسه فيعارض ما يأتي به عيسى عليه الصلاة
إعراب القرآن وبيانه
آمَنُوا) تقدم اعراب نظائرها (لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى ) كلام مستأنف مسوق للنهي عن الصلاة عطف على قوله وأنتم سكارى ، فانها جملة محلها النصب على الحال من فاعل تقربوا ، كأنه قيل : لا تقربوا الصلاة