جامع البيان في تأويل آي القرآن

يَجْرِي لأجَلٍ مُسَمًّى) يقول: (كُلّ) ذلك يعني الشمس والقمر (يَجْرِي لأجَلٍ مُسَمًّى) يعني إلى قيام الساعة

إعراب القرآن وبيانه

: حتى جاز أن تكون غاية لمحذوف ولم يبيّن ما المحذوف ، وقيل : المعنى دعهم حتى إذا رأوا ما يوعدون من الساعة

تأويلات أهل السنة

يوم القيامة، أطلعنا على أحد الأجلين وهو الموت؛ لأنا نرى من يموت ونعاين، ولم يطلعنا على الآخر وهو الساعة

جامع البيان في تفسير القرآن

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ) أي من الوقائع التي مضت (وَمَا خَلْفَكُمْ) من أمر الساعة

المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة

فذكرت ذلك له فقال: (أخلفت غازيًا في سبيل الله في أهله بمثل هذا) حتى تمنى أنه لم يكن أسلم إلا تلك الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أهل إيمان واستقامة وهداية ، وظاهر لفظ هذه الآية يقتضي كل مؤمن كان من لدن آدم عليه السلام إلى قيام الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وشأني حيازة ما يتعلق بهما من العلوم لا الوقوف على الغيوب التي لا علاقة بينها وبينهما وقد كشفت من أمر الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عكرمة في قوله { لقضي الأمر بيني وبينكم } قال : لقامت الساعة