جامع البيان في تأويل آي القرآن

، واستعانوا بالصلاة والصيام والصدقة، والتحميد، والتسبيح، والتهليل، والتكبير، والبكاء، والتضرّع إلى الله فحدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: لقد حُدّثت أنه كان على بعضهم من حداثة أسنانه وضح الورق ، قال ابن عباس: فكانوا كذلك في عبادة الله ليلهم ونهارهم، يبكون إلى الله، ويستغيثونه، وكانوا ثمانية نفر : مَكْسِلمينا، وكان أكبرهم، وهو الذي كلم الملك عنهم، ومُحْسيميلنينا فانطلق أولئك الكفرة حتى دخلوا عليهم مُصلاهم، فوجدوهم سجودا على وجوههم يتضرّعون، ويبكون، ويرغبون إلى الله

تفسير ابن أبي حاتم

وَلَئِنْ كانت قائمة ثُمَّ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا. 12813 - عَنْ أسماء بنت عميس قالت: علمني رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كلمات أقولهن عند الكرب: الله الله ربي قوله: مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ ويتأول قول الله وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ كَانَ مالك إِذَا دَخَلَ بيته قَالَ: مَا شَاءَ اللَّهُ قلت لمالك لَمْ: «5» تقول هَذَا؟ قَالَ: ألا تسمع الله . 12816 - عَنْ حفص بن ميسرة قَالَ: رأيت عَلَى باب وهب بن منبه مكتوبًا مَا شَاءَ اللَّهُ وذلك قول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه من طريق مسعر بن بكر بن الأخنس عن سعد رضي الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم من أولياء الله ؟ قال " الذين إذا رؤوا ذكر الله " وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي الضحى رضي الله عنه وابن ماجة والحكيم الترمذي وابن مردويه عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها قال : قال رسول الله صلى الله عليه الناس من نزاع القبائل تصادقوا في الله وتحابوا في الله يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسهم صلى الله عليه و سلم " خيار عباد الله الذين إذا رؤوا ذكر الله وشر عباد الله المشاؤون بالنميمة المفرقون

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله (يوم التلاق) من أسماء يوم القيامة، عظمه الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: بلغني حديث عن رجل من أصحاب النبي - صَلَّى اللَّهُ بعيرا فشددت رحلي عليه ثم سرت شهرا حتى قدمت مصر، فأتيت عبد الله بن أنيس فقلت للبواب: قل له: جابر على فقال ابن عبد الله؟ قلت: نعم. سمعت رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

تفسير الصنعاني

يلهث أو تتركه يلهث } فكذلك الكافر هو ضال إن وعظته أو لم تعظه < < الأعراف : ( 180 ) ولله الأسماء الحسنى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هذه الأمة أمانان : رسول الله صلى الله عليه و سلم والاستغفار فذهب أمان - يعني رسول الله صلى الله عليه و سلم - وبقي أمان يعني الاستغفار وأخرج أحمد عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن استطعتم أن تكثروا من الاستغفار فافعلوا فإنه ليس شيء أنجح عند الله ولا أحب إليه منه " وأخرج أحمد في الزهد عن مغيث بن أسماء رضي الله عنه قال " انكسفت الشمس على عهد رسول الله فصلى رسول الله فقام فلم

الوسطية في القرآن الكريم

2- قال شيخ الإسلام: (فإن الفرقة الناحية أهل السنة والجماعة(1) يؤمنون بذلك، كما يؤمنون بما أخبر الله به غير تكييف ولا تمثيل، بل هم الوسط في فرق الأمة، كما أن الأمة هي الوسط في الأمم فهم وسط في باب صفات الله وهم وسط في باب أفعال الله بين الجبرية(2) والقدرية(3) وغيرهم، وفي باب وعيد الله بين المرجئة(4) والوعيدية من القدرية وغيرهم، وفي باب أسماء الإيمان والدين __________ (1) هم أهل الحق ومن عداهم فأهل البدعة فإنهم : الصحابة -رضي الله عنهما- ومن سلك نهجهم من خيار التابعين رحمة الله عليهم، ثم أصحاب الحديث ومن تبعهم

تيسير الكريم الرحمن

قالوه وافتراء افتروه أخبر أنهم {يُرِيدُونَ} بهذا {أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ} ونور الله : دينه الذي أرسل به الرسل، وأنزل به الكتب، وسماه الله نورا، لأنه يستنار به في ظلمات الجهل والأديان الباطلة وعمل بالحق، وما عداه فإنه بضده، فهؤلاء اليهود والنصارى ومن ضاهوه من المشركين، يريدون أن يطفئوا نور الله به محمدا صلى الله عليه وسلم مشتملا على بيان الحق من الباطل في أسماء الله وأوصافه وأفعاله، وفي أحكامه وأخباره، والأمر بكل مصلحة نافعة للقلوب، والأرواح والأبدان من إخلاص الدين لله وحده، ومحبة الله وعبادته

جامع البيان في تأويل آي القرآن

10981- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله قال، حدثني معاوية، عن ابن عباس:"يبتغون فضلا من ربهم ورضوانًا" ، يعني: أنهم يترضَّون الله بحجهم. 10982- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عبيد الله، عن أبي جعفر الرازي، عن يقال اسمه: عمرو بن أسماء".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا يزيد قال: حدثنا سعيد، عن قتادة قوله:" للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإنّ فاءوا فإنّ الله "، فكان أهل الجاهلية يعدُّونه طلاقًا، فحدّ الله لهما أربعة أشهر، فإن فاء فيها كفر يمينه وهي امرأته، وإن عمار قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، مثله. __________ (1) الأثر: 4594-"هند" هي: هند بنت أسماء بن خارجة الفزاري و"أم عثمان بنت عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي" وهما زوجتاه.