الجامع لأحكام القرآن

وروى أنه دخل على الحجاج منجم فاعتقله الحجاج، ثم أخذ حصيات فعدهن، ثم قال: كم في يدى من حصاة ؟ فحسب المنجم

الجامع لأحكام القرآن

ذكر ابن المبارك قال: أخبرنا يحيى بن أيوب قال حدثني محمد بن الحجاج أو ابن أبي الحجاج أنه سمع عبد الكريم

إعجاز القرآن

هرب سعيد إلى مكة، فأخذه خالد بن عبد الله القسرى، وكان والى الوليد بن عبد الملك على مكة، فبعث به إلى الحجاج ، فأمر الحجاج فضربت عنقه سنة أربع وتسعين، راجع المعارف ص 197 (8) سورة البقرة: 281 (9) هو إسماعيل بن عبد

هذا القرآن في مائة حديث نبوي

كان آخر من قتله الحجاج عام 95 هـ حيث دعا قبل قتله : اللهم لا تسلط الحجاج على أحد بعدي فعاش بعده 15 ليلة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي في الشعب عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " الحجاج ينقطع منه منقطع التراب " وأخرج البيهقي عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " الحجاج

إعجاز القرآن للباقلاني

هرب سعيد إلى مكة، فأخذه خالد بن عبد الله القسرى، وكان والى الوليد بن عبد الملك على مكة، فبعث به إلى الحجاج ، فأمر الحجاج فضربت عنقه سنة أربع وتسعين، راجع المعارف ص 197 (8) سورة البقرة: 281 (9) هو إسماعيل بن عبد

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

دخل على الحجاج مُنجِّم، فأخذ الحجاج حصياتٍ، قد عدَّها، فقال للمنجم: كم في يدي؟ فحسب، فأصاب، ثم اغتفله

اللباب في علوم الكتاب

وسلم ندب النَّاس، فانطلقُوا حتَّى نزلوا بدراً، ووردت عليهم روايا قريش، وفيهم أسلم غلام أسود لبني الحجاج والحارثُ بن عامر، وطعمة بن عديّ، والنضر بن الحارث، وأبُو جهل بن هشام، وأميةُ بن خلف، ونبيه ومنبه ابنا الحجاج

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يمدح عبد الحمن بن الأشعث بن قيس الكندي، وكان خرج على الحجاج، فخرج معه الفقهاء والقراء، فلما أسر الحجاج

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

: حدثنا أحمد بن محمد بن موسى، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا ليث بن سعد وابن لهيعة، عن قيس بن الحجاج ح وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، أخبرنا أبو الوليد، حدثنا ليث بن سعد، حدثني قيس بن الحجاج المعنى واحدٌ