محاسن التأويل

وجل في هذا الظن الباطل، الذي هو ظن الجاهلية، وهو الظن المنسوب إلى أهل الجهل، الذين يزعمون، بعد نفاذ القضاء والقدر الذي لم يكن بد من نفاذه، أنهم كانوا قادرين على دفعه، وأن الأمر لو كان إليهم لما نفذ القضاء، فأكذبهم

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

تعالى في الأزل وعلمها بحال ما لا يصح فيها محو ولا تبديل ، وهي التي ثبتت في أُمُّ الْكِتابِ وسبق بها القضاء تلاوتها واستقرار حكمها - ففيها يقع المحو والتثبيت فيما يقيده الحفظة ونحو ذلك ، وأما إذا رد الأمر للقضاء والقدر فامحها عنا بالمغفرة ، وفي لفظ عمر في بعض الروايات بعض من هذا ، ولم يكن دعاؤهما البتة في تبديل سابق القضاء

تفسير ابن عبد السلام

{ يَوْمُ الْفَصْلِ } بين الحق والباطل ، أو القضاء بين الخلق .

تفسير ابن عبد السلام

{ الْقَيِّمُ } المستقيم ، أو الحساب البَيَّن ، أو القضاء الحق « ع » .

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

وشددنا أي قويناه والحكمة النبوة وفضل الخطاب علم القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الله صدقهما في استقبال أمر الله ، وهنا نادى الحق إبراهيم عليه السلام : لقد استجبت أنت وإسماعيل إلى القضاء إذن فنحن البشر نطيل على أنفسنا أمد القضاء بعدم قبولنا له . يكون له سبب فيه واستقبله الإنسان من مُجريه وهو ربه بمقام الرضا ، فإن الحق سبحانه وتعالى يرفع عنه القضاء فإذا رأيت إنساناً طال عليه أمد القضاء فاعلم أنه فاقد الرضا .

تفسير العز بن عبد السلام

21 - {يَوْمُ الْفَصْلِ} بين الحق والباطل، أو القضاء بين الخلق.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قراءة الصّاد ( أي المهملة ) أحبّ إليّ لاتّفاق الحرمييْن ( أي نافع وابن كثير ) عليها ولأنَّه لو كان من القضاء وأجاب الزّجاج بأنّ { الحقّ } منصوب على المفعولية المطلقة ، أي القضاء الحقّ ، وعلى هذه القراءة ينبغي أن خير الفاصلين } أي يقصّ ويخبر بالحقّ ، وهو خير من يفصل بين الناس ، أو يقضي بالحقّ ، وهو خير من يفصل القضاء والفصْل يطلق بمعنى القضاء. قال عُمر في كتابه إلى أبي موسى "فإنّ فصْل القضاء يورث الضغائن".

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قلت : وليس في القرآن ما يدل على القضاء في المسجد إلا هذه الآية ، وبها استدل من قال بجواز القضاء في المسجد ويقول : انصرفا إلى موضع القضاء. وكان النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء يقضون في المسجد ، وقد قال مالك : القضاء في المسجد من الأمر القديم وأحكام القضاء والقضاة فيما لهم وعليهم مذكورة في غير هذا الموضع.

مفاتيح الغيب

فرهبهم سابق القدر المفروغ منه ثم ألزمهم العمل الذي هو مدرجة التعبد ، فلم يعطل ظاهر العمل بما يفيد من القضاء والقدر ، ولم يترك أحد الأمرين للآخر ، وأخبر أن فائدة العمل هو المقدر المفروغ منه فقال : "كل ميسر لما القدر قبل وجوه ، إلا أنك تحب أن تعلم ههنا فرق ما بين الميسر والمسخر فتأهب لمعرفته فإنه بمنزلة مسألة القضاء والقدر ، وكذا القول في باب الكسب والرزق فإنه مفروغ منه في الأصل لا يزيده الطلب ولا ينقصه الترك. / والجواب