يوسف العليوي
(صراط الذين أنعمت عليهم) ذِكر المنعِم جل جلاله فيه إكرام لهم وتشريف وأجمل المنعَم عليهم،وذكرهم بالاسم الموصول وصلته؛ لمعرفتهم، وقد بينهم في موضع آخر: (ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسُن أولئك رفيقا)
فوائد القرآن
في سورة التغابن لما ذكر الله العداوة خصّ ولم يجمع فقال : ﴿ من أزواجكم و أولادكم ﴾ ، ولما ذكر الفتنه جمعهم ولم يذكر الأزواج : ﴿ إنما أموالكم وأولادكم فتنة ﴾ وذلك لان من الازواج من يكون صلاح وعون في الآخرة كما قال النبي : { الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة } .
1- ادع الله أن يشفعك فيمن تحب، ﴿ وَلَا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ عِندَهُۥٓ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُۥ ﴾ 2- سل الله سبحانه أن يُشَفِّع فيك أنبياءه وملائكته وصالحي خلقه، ولا تسألها من أحدٍ غيره كائناً من كان، ﴿ وَلَا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ عِندَهُۥٓ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُۥ ﴾
(فلما جاء أمرنا_ ولما جاء أمرنا) من سورة هود: فإنه يشكل (فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا) مع (وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا) في سورة هود. والضابط: أنه إذا انت الآية في الوجه الأيمن فهي (فلما) كما في قصه صالح ولوط _عليهما السلام_ وأما إذا كانت في الوجه الآخر فهي (ولما) كما في قصة هود وشعيب عليهما السلام.
قوله {إن في ذلك لآية} إلى آخر الآية مذكور في ثمانية مواضع أولها في محمد صلى الله عليه وسلم وإن لم يتقدم ذكره صريحا فقد تقدم كناية ووضوحا والثانية في قصة موسى 67 ثم إبراهيم 103 ثم نوح 121 ثم هود ثم 139 ثم صالح 158 ثم لوط 174 ثم شعيب 190 عليهم السلام .
قوله {إن في ذلك لآية} إلى آخر الآية مذكور في ثمانية مواضع أولها في محمد صلى الله عليه وسلم وإن لم يتقدم ذكره صريحا فقد تقدم كناية ووضوحا والثانية في قصة موسى 67 ثم إبراهيم 103 ثم نوح 121 ثم هود ثم 139 ثم صالح 158 ثم لوط 174 ثم شعيب 190 عليهم السلام
قوله {إن في ذلك لآية} إلى آخر الآية مذكور في ثمانية مواضع أولها في محمد صلى الله عليه وسلم وإن لم يتقدم ذكره صريحا فقد تقدم كناية ووضوحا والثانية في قصة موسى 67 ثم إبراهيم 103 ثم نوح 121 ثم هود ثم 139 ثم صالح 158 ثم لوط 174 ثم شعيب 190 عليهم السلام.
قوله {إن في ذلك لآية} إلى آخر الآية مذكور في ثمانية مواضع أولها في محمد صلى الله عليه وسلم وإن لم يتقدم ذكره صريحا فقد تقدم كناية ووضوحا والثانية في قصة موسى 67 ثم إبراهيم 103 ثم نوح 121 ثم هود ثم 139 ثم صالح 158 ثم لوط 174 ثم شعيب 190 عليهم السلام .
قوله {إن في ذلك لآية} إلى آخر الآية مذكور في ثمانية مواضع أولها في محمد صلى الله عليه وسلم وإن لم يتقدم ذكره صريحا فقد تقدم كناية ووضوحا والثانية في قصة موسى 67 ثم إبراهيم 103 ثم نوح 121 ثم هود ثم 139 ثم صالح 158 ثم لوط 174 ثم شعيب 190 عليهم السلام
قوله {إن في ذلك لآية} إلى آخر الآية مذكور في ثمانية مواضع أولها في محمد صلى الله عليه وسلم وإن لم يتقدم ذكره صريحا فقد تقدم كناية ووضوحا والثانية في قصة موسى 67 ثم إبراهيم 103 ثم نوح 121 ثم هود ثم 139 ثم صالح 158 ثم لوط 174 ثم شعيب 190 عليهم السلام .