تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وهذه الآية موضع سجود من سجود القرآن ، وهي السجدة الثانية في ترتيب المصحف باتفاق الفقهاء .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الرابعة : واختلف الناس في كيفية سجود الملائكة لآدم بعد اتفاقهم على أنه لم يكن سجود عبَادةٍ ؛ فقال الجمهور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن عساكر عن أبي إبراهيم المزني أنه سئل عن سجود الملائكة لآدم فقال : إن الله جعل آدم كالكعبة. وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن محمد بن عباد بن جعفر المخزومي قال : كان سجود الملائكة لآدم إيماء.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الثانية والجمهور من العلماء في أن هذا موضعُ سجود للقارىء. وقد اختلفوا في عدد سجود القرآن ؛ فأقصى ما قيل : خمس عشرة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بالسجدة لآية أمر فيها بالسجود امتثالاً للأمر ، أو حكي فيها استنكاف الكفرة عنه مخالفة لهم ، أو حكى فيها سجود والترمذي وصححه عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجود القرآن بالليل مراراً

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

شُرح فيه مفصّلاً من الأمر المعلّق وما علق به من الخلق والتسويةِ ونفخِ الروحِ فيه وما ترتب عليه من سجود ولعنِه وإخراجِه من بين الملائكةِ وما جرى بعده من الأفعالِ والأقوالِ ، وإذ ليس تمامُ الاختصامِ بعد سجود