نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
دلالة واضحة عليه سبحانه فقال: {بآيات ربهم} أي وهذه التغطية بسبب التكذيب بالعلامات الدالة على وحدانية المحسن
تفسير المراغي
على عبادتهم للأصنام. (6) توبيخهم على جعل الملائكة إناثا وتسميتهم إياهم بنات الله. (7) مجازاة كل من المحسن
زهرة التفاسير
العذاب لأجل هذا العمل، فهو لَا ظلم فيه، وفوق ذلك فإنه لو أهمل حسابهم لكان الله ظلاما لعباده بتسوية المحسن
غرائب التفسير وعجائب التأويل
أي يثيب المحسن ويعاقب المسيء. الغريب: هو بمنزلة قولك: (إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ) .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ } علة لقوله تعالى : { لَتَأْتيَنَّكُمْ } وبيان لما يقتضي إتيانها من جزاء المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{وإن ربك} المحسن إليك بإرسالك وتكثير أتباعك وتعظيم أشياعك {لهو العزيز} أي : القادر بعزته على كل من قسرهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الخلق مؤمنهم وكافرهم والمعنى أنه سبحانه وتعالى يحفظ على العباد أعمالهم لا يخفى عليه منها شيء فيجزي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
النفس عما لها من الانتشار فيما يضر ولا ينفع ، فكيف بالتهديد بيوم الفصل قال : {فبأيّ آلاء ربكما} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هلا ولم لا {يأتينا} أي محمد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ {بآية} أي مثل آيات الأولين {من ربه} المحسن
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
المال والقوة والجاه وجودة النفوس والأذهان وغير ذلك ، وكل ذلك إنما هو ليختبر اللّه تعالى الخلق فيرى المحسن