المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
سورة القصص: 147-157 قوله تعالى: {أن ارضعيه} ، وحذف الهمزة هنا اعتباطا لا تخفيفا "147".
صفوة التفاسير
المنَاسَبَة: هذه هي القصة الثانية من القصص التي ذكرها الله في هذه السورة الكريمة، وهي قصة هود مع قومه عاد، وقد ذكرها تعالى بالإسهاب، ولهذا سميت السورة «سورة هود» ثم أعقبها بالحديث عن ثمود وهي القصة الثالثة
التفسير المنير
- 7- محاجة فرعون في ربوبية الله تعالى وعاقبة عناده مع قومه [سورة القصص (28) : الآيات 38 الى 43] وَقالَ
التفسير المنير
تقريع المشركين يوم القيامة بأسئلة ثلاثة [سورة القصص (28) : الآيات 62 الى 67] وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
ودعا الرحمن، فقال رجل من مشركي مكة: أليس يزعم محمد وأصحابه أنهم يعبدون ربا واحدا فما __________ (1) سورة القصص: 8 . (2) لسان العرب: 12/ 562 . (3) القاموس المحيط: 4/ 178 . (4) المعجم الصغير: 2/ 51 .
هداية القاري إلى تجويد كلام الباري
مع "ما" في قوله تعالى: {رُّبَمَا يَوَدُّ الذين كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ} [الآية: 2] بأول سورة لولا أَن مَّنَّ الله عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الكافرون} [الآية: 82] بسورة القصص
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
ذكر تعالى هنا أن موسى نزع يده فإذا هي بيضاء، ولم يبين أن ذلك البياض خال من البرص، ولكنه بين ذلك في سورة : "النمل" و"القصص" في قوله فيهما (تخرج بيضاء من غير سوء) أي من غير برص.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مّوسَىَ بِالْبَيّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُواْ فِي الأرض وَمَا كَانُواْ سَابِقِينَ) انظر سورة القصص آية (76-82) وفي هذه الآيات تفصيل أكثر عن قارون.
التفسير المنير
التفسير والبيان: أول هذه القصص المذكورة هنا هي قصة نوح عليه السلام، وكان قد ذكر تعالى هذه القصة في سورة
التفسير المنير
- 2- يوسف عند ملك مصر وإيتاؤه النبوة [سورة يوسف (12) : الآيات 21 الى 22] وَقالَ الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ به من الرشد، ولذلك قيل: أفرس الناس ثلاثة: عزيز مصر، وابنة شعيب التي قالت: يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ [القصص