التفسير البسيط

غيره، وهذه الآية مفسَّرة في سورة الشعراء [آية: 24]. 9 - قوله تعالى: {بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ انظر: 4/ 86. (¬4) أخرج هذا الحديث الجاري في صحيحه -كتاب التفسير - تفسير سورة الدخان - باب [2]: يغشى الناس -كتاب صفات المنافقين وأحكامهم- باب (7) الدخان 3/ 2157، والإمام أحمد 1/ 280، 421، 441. (¬5) انظر: "تفسير الطبري" 13/ 111، و"تفسير البغوي" 7/ 229، ولم أقف على نسبته لابن عباس. (¬6) انظر: "تفسير مقاتل" 8/ 813 ، و"تفسير مجاهد" ص 597.

أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير

سورة الكهف قوله تعالى: { وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ انظر تفسير الطبري15/60، تفسير ابن أبي حاتم7/2320(13207)، (13210)، المحرر الوجيز3/442، تفسير البغوي3/108 ، تفسير الثعالبي2/334، تفسير القرطبي10/229، روح المعاني 15/31، زاد المسير5/15، فتح القدير3/215، معاني القرآن للنحاس4/130. (¬5) سورة الكهف, الآية: 52. (¬6) تفسير الطبري15/306.

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)

أحدهما فقط ، ومن هذه الأدلة : - قوله تعالى : { إِنَّا $sYّ)n=yz الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ } [سورة وقد ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه فسر (الترائب) بقوله : من بين ثديي المرأة (¬6) . 4- أنه في تفسير ومن ذلك : قول المثقب العبدي : ¬__________ (¬1) انظر : تفسير الطبري (24/292) ومعاني القرآن للفراء (3/255 ) وإعراب القرآن للنحاس (5/199) . (¬2) تفسير ابن كثير (8/285). (¬3) تحفة الودود (239) . (¬4) تفسير الوسيط للواحدي (4/465) . (¬5) قواعد التفسير (1/186). (¬6) تفسير الطبري (24/292) وحسَّن إسناده : حكمت ياسين

أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير

115) تفسير المشكل من غريب القرآن العظيم- أبو محمد مكي بن أبي طالب المقرىء- دار الفرقان- عمان- الأردن- محيي الدين رمضان . 116) تفسير مقاتل بن سليمان- أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي بالولاء البلخي - دار الكتب العلمية- بيروت- لبنان - 1424هـ - 2003م ط/ الأولى، تحقيق: أحمد فريد . 117) تفسير المنار تفسير أ د.وهبة الزحيلي-دار الفكر المعاصر-بيروت-لبنان-دار الفكر-دمشق-سوريا-1411هـ-1991م ط/ الأولى . 119) تفسير يحيى بن سلام من سورة النحل إلى سورة الصافات- يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني -دار الكتب العلمية

أسرار ترتيب القرآن

ثم قال في "الفلق": سمعت بعض العارفين يقول: لما شرح الله سبحانه أمر الإلهية في سورة "الإخلاص"، ذكر هاتين الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ} "تبارك: 3". __________ 1 ما بين المعقوفين إضافة من "ظ"، وهو في تفسير الرازي. 2 تفسير الرازي "8/ 704". 3 سورة الأعراف: 54. 4 ما بين المعقوفين إضافة من "ظ". 5 الكثيفة: أي انظر: "المعجم الوسيط" "جثم" "1/ 111، 112"، وفي "ظ": الأجسام "الجسمانيات" كذا، والعبارة التي في تفسير " تحريف، وفي "ظ": "الاختلالات"، والمثبت من تفسير الرازي.

تفسير التستري

السورة التي يذكر فيها ص [سورة ص (38) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ص وَالْقُرْآنِ ذِي [سورة ص (38) : آية 6] وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلى آلِهَتِكُمْ إِنَّ [سورة ص (38) : آية 26] يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ (الأعلام 5/ 196) . (2) تقدم الحديث في تفسير سورة البقرة، وهو من قول الحارث بن أسد في الحلية 10/ 88، وسيعاد في تفسير الآية الرابعة من سورة الشمس.

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)

هو من عمى البصيرة إنما حملهم على ذلك : قوله : { أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا } [سورة لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ } [سورة : 22] . ¬__________ (¬1) تفسير الطبري (16/199). (¬2) أخرجه الحاكم في المستدرك . باب : تفسير سورة طه . (ح3396-8/86) . وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه . سورة : طه . (3/54) وقال : إسناده حسن . وابن كثير في تفسيره . سورة طه . (3/177) .

تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة

القسم الثاني: تفسير الإمام ابن أبي العز، ويشمل السور والآيات التالية سورة الفاتحة [قوله تعالى] : {مَالِكِ الفاتحة، الآية: 4. 2 انظر تفسير القرآن، للسمعاني (1/37) ، وجامع البيان (1/155) ، وتفسير ابن أبي حاتم قال: وهذا الذي يصلح لتفسير قوله تعالى: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} . 3 سورة السجدة، الآية: 17. 4 سورة النبأ ، الآية: 26. 5 سورة الأنعام، الآية: 160. 6 سورة النمل، الآية: 89، 90. 7 سورة القصص، الآية: 84. 8 شرح العقيدة الطحاوية، ص (600) . 9 سورة الفاتحة، الآية: 6، 7.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

كل ذات دين غير الإسلام، وقال الله تعالى ذكره: {وَمَنْ يَكْفُرْ بِالإيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ} [سورة قوله تعالى: {وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ} [البقرة: 221]، أي: وامرأة الطبري (4221): ص 4/ 363 - 364. (¬2) تفسير الطبري: 4/ 365. (¬3) صفوة التفاسير: 1/ 394. (¬4) تفسير القرطبي : 3/ 69. (¬5) تفسير الطبري: 4/ 368. (¬6) تفسير ابن عثيمين: 3/ 77. (¬7) فتح القدير: 1/ 224. (¬8) فتح القدير : 1/ 224. (¬9) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 455. (¬10) تفسير ابن عثيمين: 3/ 77.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وقوله تعالى: {وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ} [البقرة [251]، اختلفوا في كسر (الدال) وفتحها وإدخال ( الطبري: 5/ 371. (¬3) تفسير ابن كثير: 1/ 669. (¬4) تفسير السعدي: 1/ 108. (¬5) تفسير الراغب الاصفهاني: 1/ 514. (¬6) انظر: تفسير القرطبي: 3/ 260 - 261، والنكت والعيون: 1/ 321. (¬7) أخرجه الطبري في تفسيره وابن ابي حاتم (2538): ص 2/ 480. (¬9) انظر: مفاتيح الغيب: 23/ 229. (¬10) تفسير القرطبي: 3/ 261. (¬11) تفسير القرطبي: 3/ 261. (¬12) أخرجه ابن ابي حاتم (2537): ص 2/ 480. (¬13) انظر: الحجة للقراء السبعة، أبو