المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
العبد خير له وأعظم أجرا من جرعة غيظ في الله، وروى أبو هريرة أن النبي عليه السلام قال: من كظم غيظا وهو وإيمانا، والعفو عن الناس من أجل ضروب فعل الخير، وهذا حيث يجوز للإنسان ألا يعفو، وحيث يتجه حقه، وقال أبو قال القاضي أبو محمد: وهذا حسن على جهة المثال، إذ هم الخدمة، فهم مذنبون كثيرا، والقدرة عليهم متيسرة، وإنفاذ هذه الآية توسعة ورحمة وعوضا من ذلك الفعل ببني إسرائيل، ويروى أن إبليس بكى حين نزلت هذه الآية، وروى أبو بكر الصديق رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما من عبد يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر ويصلي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قال القاضي أبو محمد: والقول الأول أصح وروي أن عرشها كان من ذهب وفضة مرصعا بالياقوت والجوهر وأنه كان في جوف سبعة أبيات عليه سبعة أغلاق، وقرأ الجمهور «قال عفريت» ، وقرأ أبو رجاء وعيسى الثقفي «قال عفرية» ، ورويت عن أبي بكر الصديق، وقرأت فرقة «قال عفر» بكسر العين، وكل ذلك لغات فيه وهو من الشياطين القوي المارد قال القاضي أبو محمد: وهذان القولان يقابلان قول من قال إن القيام هو من مجلس الحكم، ومن قال إن القيام هو قال القاضي أبو محمد: وهي مسيرة شهرين للمجدّ، وقول مجاهد: أشهر، وروي أن الجن كانت
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
المحرر الوجيز ، ج 1 ، ص : 510 العبد خير له وأعظم أجرا من جرعة غيظ في اللّه ، وروى أبو هريرة أن النبي وإيمانا ، والعفو عن الناس من أجل ضروب فعل الخير ، وهذا حيث يجوز للإنسان ألا يعفو ، وحيث يتجه حقه ، وقال أبو قال القاضي أبو محمد : وهذا حسن على جهة المثال ، إذ هم الخدمة ، فهم مذنبون كثيرا ، والقدرة عليهم متيسرة هذه الآية توسعة ورحمة وعوضا من ذلك الفعل ببني إسرائيل ، ويروى أن إبليس بكى حين نزلت هذه الآية ، وروى أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : ما من عبد يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قال القاضي أبو محمد : والقول الأول أصح وروي أن عرشها كان من ذهب وفضة مرصعا بالياقوت والجوهر وأنه كان في جوف سبعة أبيات عليه سبعة أغلاق ، وقرأ الجمهور «قال عفريت» ، وقرأ أبو رجاء وعيسى الثقفي «قال عفرية» ، ورويت عن أبي بكر الصديق ، وقرأت فرقة «قال عفر» بكسر العين ، وكل ذلك لغات فيه وهو من الشياطين القوي قال القاضي أبو محمد : وهذان القولان يقابلان قول من قال إن القيام هو من مجلس الحكم ، ومن قال إن القيام قال القاضي أبو محمد : وهي مسيرة شهرين للمجدّ ، وقول مجاهد : أشهر ، وروي أن الجن كانت
جامع البيان في القراءات السبع
محمد بن الجهم عن خلف عن سليم عن حمزة أنه قرأ يقبض ويبسط هاهنا، وفي الأعراف «2» بصطة بالصّاد، وكذلك روى أبو حدّثنا فارس بن أحمد، قال: نا عبد الباقي بن الحسن، قال: نا أبو علي بن الصوّاف وأبو بكر بن مالك «4»، قالا ونا أبو الفتح، قال: نا أبو الحسن المقرئ، قال: نا أبو بكر بن شاذان [136/ ت] عن إبراهيم بن محمد عن محمد وروى أبو هشام عن سليم قرأ حمزة كل شيء في القرآن من هذا بالسين. وقد يكون معناها: قال أبو داود- وهو راوي كتاب جامع البيان عن المؤلف- قال أبو عمرو.
ناسخ القرآن ومنسوخه
العلماء هل هذا أمر وجوب أم استحباب، فذهب الجمهور إلى أنه أمر ندب واستحباب (¬1). [67] (¬2) - أخبرنا أبو بكر بن أبي طاهر، قال: ابنا أبو محمد الجوهري، قال: ابنا محمد بن المظفر، قال: ابنا علي بن إسماعيل، قال : ابنا أبو حفص عمرو بن علي قال: بنا معمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يقول: سألت الحسن عن الرجل يبيع ولا ابن الحصين، قال: ابنا أبو طالب بن غيلان، قال: ابنا أبو بكر الشافعي، قال: ابنا إسحاق بن ميمون، قال: بنا ثم اختلف أرباب هذا القول هل نسخ أم لا؟ فذهب قوم منهم عطاء وإبراهيم إلى أنه لم ينسخ، وذهب آخرون منهم أبو
منجد المقرئين ومرشد الطالبين
___ 1 محمد بن مسلم بن نبهان نظام الدين التميمي الكوفي. 2 محمد بن محمد بن أحمد بن مشليون -بدل شليون- أبو بكر بن أبي عبد الله الأنصاري البلنسي. مات سنة 670هـ. 3 علي بن جابر بن علي أبو الحسن الدباج -بدل الذباح- اللخمي الإشبيلي. مات سنة 646هـ. 4 عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس أبو عمرو بن الحاجب الكردي الأصل. مات سنة 661هـ. 9 القاسم بن أحمد بن الموفق بن جعفر الشيخ علم الدين أبو محمد اللورقي المرسي الشافعي.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وأخبرنا أبو القاسم [الحسن بن محمّد بن جعفر] حدّثنا أبو صخر محمد بن مالك السعدي بمرو، حدّثنا عبد الصمد وحدّثنا الحسن بن محمد: حدّثنا أبو بكر أحمد بن عبد الرّحمن المروزي، حدّثنا الحسن ابن علي بن نصير الطوسي ، حدّثنا أبو ميثم سهل بن محمد، حدّثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الخزاعي، عن عمّار بن سلمة، عن علي وحدّثنا الحسن بن محمد، حدّثنا أبو نصر منصور بن عبد الله الاصفهاني، حدّثنا أبو القاسم الاسكندراني، حدّثنا وحدّثنا الحسن، حدّثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن موسى بن كعب العدل، حدّثنا الحسين ابن أحمد بن الليث
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة
سنة اثنتين وأربعين ومائتين رويا القراءة عن ابن عامر باسناد. " راويا عاصم " شعبة وحفص: فأما شعبة فهو أبو بكر شعبة بن عياش بن سالم الكوفي، وتوفي بالكوفة سنة ثلاث وتسعين ومائة. رويا القراءة عن أبي عيسى سليم بن عيسى الحنفي الكوفي عن حمزة. " راويا الكسائي " أبو الحارث وحفص الدوري : فأما أبو الحارث فهو الليث بن خلد البغدادي، توفي سنة أربعين ومائتين. الطرق " طريق قالون " أبو نشيط محمد بن هارون.