الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {من نبات شتى} قال وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {لأولي النهى} قال : لذوي الحجا والعقول. وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله : {لأولي النهى} قال : لأولي الورع. وأخرج ابن المنذر عن سفيان رضي الله عنه في قوله : {لأولي النهى} قال : الذين ينتهون عما نهوا عنه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : كان عمر آدم ألف سنة وكان عمر داود وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف ، وَابن أبي الدنيا في ذكر الموت والحاكم وصححه عن ابن عباس قال : مات داود وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم وصححه عن ابن عباس قال : كان سليمان عليه السلام يوضع له ستمائة ألف كرسي ثم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن مجاهد في الآية قال : الطائفة واحد إلى الألف. وأخرج ابن جرير عن عكرمة في الآية قال : ليحضر رجلان فصاعدا. وأخرج ابن جرير عن الزهري قال : الطائفة الثلاثة فصاعدا. وأخرج عن ابن زيد في الآية قال : الطائفة أربعة. وأخرج ابن أبي حاتم عن نصر بن علقمة في قوله {وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين} قال : ليس ذلك للفضيحة إنما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن حذيفة قال من صلى فبزق تجاه القبلة جاءت البزقة يوم القيامة في وجهه. وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال اذا بزق في القبلة جاءت أحمى ما تكون يوم القيامة حتى تقع بين عينيه. وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة قال : ان المسجد لينزوي من المخاط أو النخامة كما تنزوي الجلدة من النار وأخرج ابن أبي شيبة عن العباس بن عبد الرحمن الهاشمي قال : أول ما خلقت المساجد أن رسول الله صلى الله عليه وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في قبلة المسجد نخامة فقام اليها فحكها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال {الرس} بئر باذربيجان. وأخرج ابن عساكر عن قتادة في قوله {وأصحاب الرس} قال : قوم شعيب. وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر عن ابن عباس انه سأل كعبا عن أصحاب الرس قال : صاحب البئر الذي {قال يا وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال {الرس} بئر قتل به صاحب يس.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : يود أهل البلاء يوم القيامة أن جلودهم كانت تقرض بالمقاريض أَخْرَج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم} الآية ، قال : وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة} قال {أهليهم} من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه ، وَابن عساكر عن أبي أمامة الباهلي قال : لما نزلت {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك وأخرج ابن جرير عن مجاهد {وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها} قال : المغانم الكثيرة التي وعدوا ما يأخذون وأخرج ابن جرير ، وَابن مردويه عن ابن عباس {وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه} يعني الفتح. وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس {وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه} يعني خيبر {وكف أيدي الناس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن الضحاك في قوله {فبصرك اليوم} قال : إلى لسان الميزان حديد قال : حديد النظر شديد. وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله {قال قرينه} قال : الشيطان. وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله {وقال قرينه} قال : ملكه {هذا ما لدي عتيد} قال : الذي عندي عتيد للإنسان وأخرج ابن المنذر عن إبراهيم في قوله {كل كفار عنيد} قال : مناكب عن الحق.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَخْرَج ابن الضريس والنحاس ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير رضي الله عنه مثله. وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن أبي المتوكل الناجي عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قرأ في الظهر بقاف والذاريات
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرَج الفريابي وسعيد بن منصور ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة " عن ابن وَأخرَج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة" عن ابن عباس في قوله (والسماء ذات الحبك)قال :ذات البهاء والجمال وَأخرَج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : (والسماء ذات الحبك) قال: ذات الخلق وَأخرَج الطستي في مسائله عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله : (والسماء ذات الحبك) قال قال: ذات