الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وكنفي السماء فتشرق ظلمة الليل بجناحيه فإذا حان الصبح ضم جناحه ثم يضم الظلمة كلها بعضها إلى بعض بكفيه من صلى الله عليه وسلم أحب عباد الله إلى الله الذين يراعون الشمس والقمر لذكر الله # وأخرج الخطيب في كتاب النجوم عن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم أحب عباد الله إلى الله رعاء الشمس والقمر الذين يحببون عباد الله إلى الله ويحببون الله إلى عباده # وأخرج ابن شاهين والطبراني والحاكم والخطيب عن عبد الله بن أبي أوفى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن خيار عباد الله الذين يراعون الشمس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص379 )# وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : جاء أبي بن خلف الجمحي إلى رسول الله ثم جعل يفت العظم ويذره في الريح فيقول : يا محمد من يحيي هذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم # يميتك الله ثم يحييك ويجعلك في جهنم ونزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ! عليه وسلم قال : من يحيي العظام وهي رميم فأنزل الله ! النبي صلى الله عليه وسلم فذراه فقال : من يحيي العظام وهي رميم فقال الله : يا محمد !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مع الناس حتى توافينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يقرأ ! ابن المنذر وابن مردويه وابن عساكر عن عائشة رضي الله عنها قالت : لما أنزل على رسول الله صلى الله عليه الآية إجتهد في العبادة فقيل : يا رسول الله ما هذا الإجتهاد وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال < إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر > ! من ذنبك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج وكيع وعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن عساكر عن ابن عباس قال : إن الله أخرج آدم من الجنة وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال : لقد أخرج الله آدم من الجنة قبل أن يدخلها قال الله { إني جاعل في وقتلوا بعضهم بعضاً ، فبعث الله اليهم إبليس في جند من الملائكة فقتلهم حتى ألحقهم بجزائر البحور واطراف الجبال ، فلما فعل إبليس ذلك اغتر بنفسه وقال : قد صنعت شيئاً لم يصنعه أحد ، فاطلع الله على ذلك من قلبه ثم أمر بتربة آدم فرفعت ، فخلق الله آدم عليه السلام من طين { لازب } واللازب اللزج الطيب من { حمإ مسنون

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الصدقات بقدر ما يريدون ) رضوا ( بما وقع من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ولم يعيبوه وذلك لأنه لا ورسوله ( أي ما فرضه الله لهم وما أعطاهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من الصدقات وجواب لو محذوف أي لكان خيرا لهم فإن فيما أعطاهم الخير العاجل والآجل ) وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله ( أي قالوا هذه المقالة عند أن أعطاهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ما هو لهم أي كفانا الله سيعطينا من فضله ويعطينا رسوله بعد هذا ما نرجوه ونؤمله ) إنا إلى الله راغبون ( في أن يعطينا من فضله ما نرجوه التوبة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد والطبراني والبيهقي عن أبي أمامة قال : قال رسول الله A « إن لله عند كل فطر عتقاء من النار » وأخرج ابن حبان والبيهقي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله A « من صام رمضان ، وعرف حدوده ، وحفظ مما A « أعطيت أمتي في شهر رمضان خمس خصال لم تعط أمة قبلهم : خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ، يعطهن نبي قبلي : أما واحدة فإنه إذا كان أول ليلة من شهر رمضان نظر الله إليهم ، ومن نظر الله إليه لم يعذبه أبداً ، وأما الثانية فإنه خلوف أفواههم حين يمسون أطيب عند الله من ريح المسك ، وأما الثالثة فإن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي الدنيا عن عروة قال : كتبت عائشة إلى معاوية ، أما بعد فاتق الله فإنك إذا اتقيت الله كفاك الناس وإذا اتقيت الناس لم يغنوا عنك من الله شيئا. وأخرج الأصبهاني عن زيد بن أسلم قال : كان يقال : من اتقى الله أحبه الناس وإن كرهوا. قوله تعالى : ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم فإذا أفضتم من عرفات فأذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

له أروية من الوحش تروح عليه بكرة وعشيا فتفشخ عليه فيشرب من لبنها حتى نبت لحمه عبد الرزاق عن معمر عن الجن فلذلك قال وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا يقول جعلوا الملائكة بنات الله من الجن وكذبوا أعداء الله سبحان الله عما يصفون قال ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون قال قتادة محضرون في النار إلا عباد الله المخلصين قال فهذه ثنيا الله من الجن والإنس عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى إلا من هو صال الجحيم قال إلا من تولاكم بعمل النار عبد الرزاق عن عمر بن ذر أنه سمع عمر بن عبد العزيز يقرأ هذه الآية

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

إن العلاج الناجع والبلسم الشافي لمن ابتلى بشيء من الهوى، إلزام النفس بالكتاب والسنة، واتباع منهج السلف الصالح وتربية النفس باستمرار على التقوى والخشية من الله تعالى، واتهام النفس ومحاسبتها دائما فيما يصدر والرضا، ويكثر من الدعاء الذي علمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأمته: «وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب»(1)، ومن قوله - صلى الله عليه وسلم -: «اللهم إني اعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء» . (2) رواه الترمذي وصححه الألباني -رحمه الله- كما في صحيح سنن الترمذي (3/183)

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

لقد كان المسلمون بقيادة الصديق - رضي الله عنه - على يقين بما أخبر الله ورسوله من النصر والتمكين، وهذا اليقين من أخلاق النصر في جيل الصحابة -رضي الله عنهم - انطلاقا من قوله سبحانه: {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا لقد كان التحرك نحو العراق والشام من أجل نشر دين الله تعالى مرحلة طبيعية بعد انتهاء حروب الردة، فشرع الصديق - رضي الله عنه - في إرسال الجيوش إلى العراق بقيادة خالد وأزاحت الطواغيت من على رقاب الناس، واستجاب العباد في إدخال أمم وشعوب في دين الله تعالى. 3- إسعاد الناس بنور الإسلام وعدله ورحمته: إن الجهاد في سبيل الله