تأويلات أهل السنة
وسمى يوم الفصل لهذا أنه يوم القضاء والحكم، ولأنه اليوم الذي يظهر فيه مثوى أهل الشقاء وأهل السعادة، ويفصل
التفسير الوسيط
وهذا الحق الذي أُعطي للمظلوم، يشمل أن يشكو ظالمه أمام القضاء، بأن يقول: أَخذ مالي، أو اعتدى على أرضي،
التفسير الوسيط
النَّفْسِيَّة، المحطمة للعزائم المدمرة للقلوب، فلقد حدثهم أَن العطش سوف يضعف قواهم، ويساعد المشركين في القضاء
التفسير الوسيط
في صُوَر الخلائق، بأن ألحقت كل روح بجسدها عند قيام الساعة، فبعث الخلائق وحشروا من قبورهم إلى ساحة القضاء
التفسير الوسيط
صعيد واحد حول الإنس والجن، وجميع الخلائق، فيحيطون بهم في مقام الحشر، ثم يجيءُ الرب تبارك وتعالى لفصل القضاء
تأويلات أهل السنة
الوعيد في الفعل في السفر في حال الضرورة، ويسعه لو كان صحيحًا مقيمًا لما لم يذكر له الرخصة، ويلزمه فيه القضاء
تأويلات أهل السنة
ويحتمل القضاء: إنثاء وخلق، ولكن لينشيء اللَّه ما قد علم أنه يكون كائنًا، والله أعلم.
تأويلات أهل السنة
والثالث: القضاء هو الخلق والإنشاء؛ كقوله تعالى: (فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ) أي: خلقهن، فيكون قوله
تأويلات أهل السنة
يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ)، ونحوه، وقيل: (وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ) أي: القضاء
درج الدرر في تفسير الآي والسور
وإن كانت تسعًا وعشرين فتسعًا وعشرين، ويحتمل أنَّ المراد به الثلاثين عند الاشتباه (¬2)، ويحتمل عدة القضاء