غرائب القرآن ورغائب الفرقان
قال بعض العلماء: هذه الآية في سورة يونس وهي مكية، فلعل المراد بالسورة المتحدّي بها هذه السورة. والأصح أن التحدي واقع على أقصر سورة. ومنها أنهم رأوا القرآن يظهر شيئا فشيئا فاتهموا النبي وقالوا: لولا أنزل عليه القرآن جملة واحدة [الفرقان
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
أي الوحي مِنْ أَمْرِهِ أي من عالم أمره عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وقد مر نظيره في الآية في أول سورة والأرض كما قال عز من قائل وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلًا [الفرقان ومعنى البروز ما مر في آخر سورة إبراهيم في قوله وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ [الآية: 48] وقوله
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ عن جابر بن عبد الله قال: قرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة قوله خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ قد مر في سورة «الحجر» إلا أنه شبهه هاهنا بالفخار وهو الخزف بيانا قوله مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ وقد مر في «الفرقان» معناه أرسلهما ملحا وعذبا متلاقيين بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا
محاسن التأويل
مغازيها، إلى قوله تعالى في سورة آل عمران: هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ يفتتنون بالتأويل، ويشتغلون بقال وقيل بما يلقي إليهم الشيطان، ويصرفهم عن مرامي البيان، ويميل بهم عن محجة الفرقان وكما لا مدخل لقصة الغرانيق في آيات آل عمران، لا مدخل لها في آيات سورة الحج، هذا هو الوجه الأول في تفسير
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
[سورة الأنفال (8) : آية 28] وَاعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ [سورة الأنفال (8) : آية 29] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً الْفُرْقانِ أو بياناً وظهورا يشهر أمركم ويبث صيتكم وآثاركم في أقطار الأرض ، من قولهم «بتّ أفعل كذا» حتى سطع الفرقان
مفاتيح الغيب
: لمن رأى ، وقرأ عكرمة : لمن ترى ، والضمير للجحيم ، كقوله : إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ [الفرقان فقال تعالى : [سورة النازعات (79) : الآيات 37 إلى 39] فَأَمَّا مَنْ طَغى (37) وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا ثم ذكر تعالى حال السعداء فقال تعالى : [سورة النازعات (79) : الآيات 40 إلى 41] وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
: [الوافر] وما شيء حميت بمستباح وعلى الصلات كقوله تعالى : أَهذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا [الفرقان يضاعف اللّه لمن يشاء من عشرة إلى سبعمائة ، وقد ورد أن التضعيف يربى على سبعمائة ، وقد مر ذكر ذلك في سورة وقوله عز وجل : [سورة الحديد (57) : الآيات 12 الى 14] يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى
البحر المحيط في التفسير
[سورة الأعراف (7) : الآيات 140 إلى 143] قالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلهاً وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143) __________ (1) سورة الفرقان : 25/ 23.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
ومما يعترض به على هذا التحديد أن يوم الفرقان 17 رمضان هو يوم الجمعة يقول الخضري عن يوم الفرقان، ويوم بالرؤيا الصادقة ومكث على ذلك إلى السابع عشر من رمضان وجملة ذلك ستة أشهر وخمسة أيام حين نزل عليه صدر سورة