تفسير الجلالين
في صفاته وروى الإمام أحمد في مسنده عن معاذ الجهني عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه كان يقول : [ آية
معالم التنزيل
[سورة الحشر (59) : آية 7] مَا أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
من الشجر أقلاما قال أبو حيان وهو من وقوع المفرد موقع الجمع والنكرة موقع المعرفة كقوله ) ما ننسخ من آية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الله حزبه وهم الرسل وأتباعهم قال الشيبانى جاء هنا على الجمع يعنى قوله ) لهم الغالبون ( من أجل أنه رأس آية
تيسير الكريم الرحمن
} أي: اجعلها لنا رزقا، فسأل عيسى عليه السلام نزولها وأن تكون لهاتين المصلحتين، مصلحة الدين بأن تكون آية
تيسير الكريم الرحمن
أدلتها فقال: {فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} ولما ذكر أنه يُرِي عباده آياته، نبه على آية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فقال عمر: أيُّ آية يا كعب؟ فقال:"اليوم أكملت لكم دينكم".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله أن يذكر فيها اسمه، ثم كذبهم على ربهم أنه اتخذ ولدا، ثم قول بعضهم: {لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
في المخطوطة: "أعظم شعائر الله" وما في المطبوعة هو الموافق لما في سنن البيهقي وهو أولاهما لمطابقته نص آية"سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قالوا: فهل لذلك آية يعرف بها؟ قال: نعم، الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت