الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَعدَاء الله أهل الْكتاب يعْرفُونَ نعت مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه عِنْدهم ويجدونه مَكْتُوبًا يكفرون بِهِ {الشَّيْطَان سوّل لَهُم} قَالَ: زين لَهُم {ذَلِك بِأَنَّهُم قَالُوا للَّذين كَرهُوا مَا نزل الله } قَالَ: هم المُنَافِقُونَ وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {إِن الَّذين بعد مَا تبين لَهُم الْهدى} قَالَ: الْيَهُود ارْتَدُّوا عَن الْهدى بعد أَن عرفُوا أَن مُحَمَّدًا صلى الله للَّذين كَرهُوا مَا نزل الله قَالَ: يهود تَقول لِلْمُنَافِقين من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فجَاء ثَلَاثَة عشر رجلا عَلَيْهِم ثِيَاب السّفر فَسَلمُوا على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ قَالُوا: من السَّيِّد من الرِّجَال يَا رَسُول الله قَالَ: ذَاك يُوسُف فَقلت شكايته فِي النَّاس وَأخرج البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: ضرب رَسُول الله بن مُحَمَّد بن عمار بن يَاسر قَالَ: قدم خَالِد بن الْوَلِيد من نَاحيَة أَرض الرّوم على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَا خَالِد كف عَن الرجل قَالَ: يَا رَسُول الله مَا كَانَ فِي الْقَوْم أَشد عليّ مِنْهُ
تفسير القرآن العظيم
وقال أحمد: حدثنا وَكِيع، حدثني همام، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قرأ القرآن في أقل من ثلاث لم يفقه " . حدثنا أبي، حدثنا عيسى بن يونس، ويحيى بن أبي الحجاج التميمي، عن إسماعيل بن رافع، عن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من قرأ القرآن فكأنما استُدْرِجَت أنه لا يُوحَى إليه، ومن قرأ القرآن فرأى أن أحدًا أُعْطِىَ أفضلَ مما أُعْطِىَ فقد عَظَّم ما صَغَّر الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْحَرَام) (التَّوْبَة الْآيَة 4) يَعْنِي أهل مَكَّة وَأخرج النّحاس فِي ناسخه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ لقوم عهود فَأمر الله النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن يؤجلهم أَرْبَعَة أشهر صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعد هَذِه الْآيَة أحدا وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {بَرَاءَة من الله وَرَسُوله} قَالَ: برِئ إِلَيْهِم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من عهودهم كَمَا الله عَنهُ {فسيحوا فِي الأَرْض أَرْبَعَة أشهر} قَالَ: نزلت فِي شوّال فَهِيَ الْأَرْبَعَة أشهر شوّال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن أبي هُرَيْرَة فِي قَوْله {وَيَأْخُذ الصَّدقَات} قَالَ: إِن الله هُوَ يقبل الصَّدَقَة وَإِن الرجل ليصدق بِمثل اللُّقْمَة فيربيها بِهِ كَمَا يُربي أحدكُم فَصِيله أَو مهره فتربوا فِي كف الله الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله فِي الْأَفْرَاد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تصدقوا فَإِن أحدكُم يُعْطي اللُّقْمَة أَو الشَّيْء فَتَقَع فِي يَد الله عز وَجل قبل أَن تقع فِي يَد السَّائِل ثمَّ تَلا
تفسير القرآن العزيز
. | | قال الكلبي : بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما صاف المشركين يوم بدر ، قال | - ليحرض الناس على القتال - : إن الله وعدني أن يفتح لي بدراً ، وأن يغنمني | عسكرهم ؛ فمن قتل قتيلاً ، فله كذا وكذا من غنيمتهم - إن شاء الله . اليسر بن عمرو | الأنصاري من بني سلمة ، فكلم رسول الله ، فقال : يا رسول الله ، إنك | وعدت من قتل قتيلاً فأرعض عنهما رسول | الله .
تفسير القرآن العزيز
وهذا حين أرادوا أن يخرجوا إلى خيبر | أحبوا الخروج ليصيبوا من الغنيمة ، وقد كان الله وعدها النبي صلى الله عليه وسلم فلم يترك | صلى الله عليه وسلم أحدا من المنافقين يخرج معه إلى خيبر أمره الله بذلك ، وإنما كانت 2 < يريدون أن يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا > 2 ! | أي : لن تخرجوا معنا ! عن الله ، ثم استثنى المؤمنين فقال : ! 2 < إلا قليلا > 2 ! 2 < فإن تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا وإن تتولوا كما توليتم من قبل > 2 !
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ الله} من الْحَرْث والأنعام وَالنَّعِيم {حَلالاً طَيِّباً واشكروا} واذْكُرُوا {نِعْمَةَ الله إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} إِن كُنْتُم إِيَّاه تُرِيدُونَ عبَادَة الله بِتَحْرِيم الْحَرْث والأنعام فاستحلوا فَإِن عبَادَة الله فِي تَحْلِيله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن أبي الْحَمْرَاء رَضِي الله عَنهُ قَالَ: رَأَيْت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَأْتِي بَاب عَليّ وَفَاطِمَة سِتَّة أشهر فَيَقُول {إِنَّمَا يُرِيد الله ليذْهب عَنْكُم الرجس
التفسير الميسر
وما على المؤمنين الذين يخافون الله تعالى، فيطيعون أوامره، ويجتنبون نواهيه من حساب الله للخائضين المستهزئين بآيات الله من شيء، ولكن عليهم أن يعظوهم ليمسكوا عن ذلك الكلام الباطل، لعلهم يتقون الله تعالى.