الزيادة والإحسان في علوم القرآن

بعد الاستعاذة في قوله تعالى: {الله لا إله إلا هو الحى القيوم} [البقرة: 255]، وقوله: {إليه يرد علم الساعة

النكت والعيون

والثاني: أنه يقول للسموات كوني صوراً يُنْفَخ فيه لقيام الساعة , فتكون صوراً مثل القرآن , وتبدل سماءً

النكت والعيون

الله الرحمن الرحيم ( الحج : ( 1 - 2 ) يا أيها الناس . . . . . " يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة

الإتقان في علوم القرآن

أقوال فقيل المحكم ما عرف المراد منه إما بالظهور وإما بالتأويل والمتشابه ما استأثر الله بعلمه كقيام الساعة

الإتقان في علوم القرآن

كله { وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم } وتعقب بأنه لا يجب على النبي بيان كل ما اختلف فيه بدليل الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الشيخ ، وَابن مردويه والبيهقي في البعث عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يومك الذي كنت توعد فيقول : من أنت فوجهك الوجه يجيء بالشر فيقول : أنا عملك الخبيث ، فيقول : رب لا تقم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم لا تزال طائفة من أمتي منصورين على الناس لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن جرير عن قتادة قال : قالت قريش لمحمد صلى الله عليه وسلم : إن بيننا وبينك قرابة فأسر إلينا متى الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وخارت البقر وعجاجيلها وثغت الغنم وسخالها فرحمهم الله فصرف عنهم العذاب إلى جبال آمد فهم يعذبون حتى الساعة