اللباب في علوم الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ المؤمنون} الآيات العشر، روى ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال: سمعت عمر بن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْه يقول: «كان إذا نزل على رسول آيات مَنْ أَقَامَهُنَّ دخل الجنة «ثم قرأ: {قَدْ أَفْلَحَ المؤمنون} عشر آيات» ورواه الإمام أحمد، وعلي بن المديني، وجماعة عن عبد

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

محمد بن محمد (¬1)، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن رجاء (¬2)، حدثنا الحسن بن سفيان (¬3)، حدثنا أبو بكر بن وقال الحسن في هذِه الآية: هذا في الحدود. ¬__________ (¬1) سعيد بن محمد بن محمد بن إبراهيم، أبو عثمان المقرئ الزعفراني العدل الحيري، ثقة صالح. (¬2) إبراهيم بن أحمد بن محمد بن رجاء، أبو إسحاق النيسابوري، . (¬4) عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خُواستي، أبو بكر العبسي مولاهم الكوفي، ثقة حافظ، صاحب تصانيف. (¬5) وكيع بن الجرَّاح بن مَليح الرؤاسي، أبو سفيان الكوفي، ثقة حافظ عابد. (¬6) عبد العزيز بن أبي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَرَوَاهُ أَبُو عمر بن عبد الْبر فِي التَّمْهِيد من حَدِيث عَمْرو بن الرّبيع عَن السّري بن يَحْيَى عَن أبي شُجَاع عَن أبي ظَبْيَة عَن عبد الله بن مَسْعُود فَذكره بِاللَّفْظِ الأول أَيْضا وَذكره عبد الْحق وَقَالَ لَا يَنْبَغِي أَن يظنّ بِهَذَا الحَدِيث صِحَة فَابْن عبد الْبر يرويهِ عَن عَمْرو بن الرّبيع وَعَمْرو بن الرّبيع بن طَارق أَيْضا ثِقَة أَيْضا وَبَاقِي السَّنَد لَا يعرف لَهُم حَال قَالَ وَذكر أَبُو عبد الله بن مَسْعُود هَكَذَا قَالَ إِن شجاعا فَإِن لم يكن وهما فَهُوَ مِمَّا يُؤَكد الْجَهْل بِهِ أَو

التفسير المظهري

الزهري ان عمر بن الخطاب استشار الناس في السواد حين افتتح فراى عامتهم ان يقسم وكان بلال بن رباح من أشدهم وكان راى عمران يتركه ولا يقسمه قال اللهم اكفنى بلا لا ومكثوا في ذلك يومين او ثلثا او دون ذلك ثم قال عمر الليث بن سعد عن حبيب بن ابى ثابت ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجماعة المسلمين أرادوا عمر بن العوام وبلال بن رباح فقال عمر اذن اترك من بعدكم من المسلمين لهم ثم قال اللهم اكفنى بلالا وأصحابه قال ورأى المسلمون ان الطاعون الذي أصابهم لعمواس كان من دعوة عمر قال وتركهم عمر ذمة يؤدون الخراج الى المسلمين

التفسير المظهري

ج 4 ، ص : 92 الزهري ان عمر بن الخطاب استشار الناس في السواد حين افتتح فراى عامتهم ان يقسم وكان بلال بن الليث بن سعد عن حبيب بن أبى ثابت ان اصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وجماعة المسلمين أرادوا عمر بن الخطاب ان يقسم الشام كما قسم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم خيبر وانه كان أشد الناس في ذلك الزبير بن العوام وبلال بن رباح فقال عمر اذن اترك من بعدكم من المسلمين لهم ثم قال اللّهم اكفنى بلالا وأصحابه قال ورأى المسلمون ان الطاعون الذي أصابهم لعمواس كان من دعوة عمر قال وتركهم عمر ذمة يؤدون الخراج

مباحث في علم القراءات مع بيان أصول رواية حفص

قالت الشيخة نفيسة بنت أبي العلا: وقد أخبرت الشيخ محمد عبد الحميد عبد الله أنني تلقيت هذه القراءات أيضا مع طيبة النشر على أستاذي الجليل الشيخ عبد العزيز علي كحيل وأخبرني أنه أخذ ذلك عن شيخه الشيخ عبد الله عبد العظيم الدسوقي المالكي بنفس السند الأول المذكور في هذه الإجازة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

مباحث في علم القراءات مع بيان أصول رواية حفص

قالت الشيخة نفيسة بنت أبي العلا: وقد أخبرت الشيخ محمد عبد الحميد عبد الله أنني تلقيت هذه القراءات أيضا مع طيبة النشر على أستاذي الجليل الشيخ عبد العزيز علي كحيل وأخبرني أنه أخذ ذلك عن شيخه الشيخ عبد الله عبد العظيم الدسوقي المالكي بنفس السند الأول المذكور في هذه الإجازة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

معرفة القراء الكبار

والضحى وروى في ذلك خبرا غريبا رواه عنه جماعة قرأته على عبد الحافظ بن بدران ويوسف بن أحمد أن موسى بن الشيخ عبد القادر الجيلي أخبرهما قال أخبرنا سعيد بن أحمد ابن البناء أخبرنا علي بن أحمد بن البسري ج وقرأت على عمر بن غدير سنة ثلاث وتسعين وست مئة أخبركم أبو اليمن الكندي إجازة أخبرنا الحسين بن علي السبط أخبرنا بن أبي بزة البزي قال سمعت عكرمة بن سليمان يقول قرأت على إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين فلما بلغت والضحى قال كبر عند خاتمة كل سورة فإني قرأت على عبد الله بن كثير فلما بلغت والضحى قال كبر حتى تختم وأخبره ابن

موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام

الشعير ، والحنطة ، والزبيب ، والتمر " ، قال البيهقي : " رواته ثقات وهو متصل " ، وما أخرجه الطبراني عن عمر قال : " إنما سن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الزكاة في هذه الأربعة فذكرها " ، وهو من رواية موسى بن طلحة عن عمر ، قال أبو زرعة : " موسى عن عمر مرسل " ، وما أخرجه ابن ماجه والدارقطني من حديث عمرو بن شعيب عليه وسلم - الزكاة في الحنطة ، والشعير ، والتمر ، والزبيب " زاد ابن ماجه " والذرة " ، وفي إسناده محمد بن عبيد الله العرزمي(¬1) ¬__________ (¬1) محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان العرزمي الفزاري ، أبو عبد الرحمن

القذاذه في تحقيق محل الاستعاذة

رسول الله إن الله يقول: (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) وإن أحب أموالي إلي بيرحاء الحديث، وأخرج عبد بن حميد والبزار عن حمزة بن عبد الله بن عمر قال: قال عبد الله بن عمر حضرتني هذه الآية: (لن تنالوا البر فذكرت ما أعطاني الله فلم أجد أحب إلي من جارية لي رومية فأعتقتها، وأخرج ابن المنذر عن نافع قال كان ابن عمر أنفع لهم فيقول إني أعرف الذي تقولون لكن سمعت الله يقول (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) وإن ابن عمر الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين) وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن