زاد المسير في علم التفسير

فهي الدين وتكرير قوله هم للتوكيد قوله تعالى ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء قال ابن عباس يريد أن الله عصمنا من الشرك ذلك من فضل الله علينا أي اتباعنا الإيمان بتوفيق الله وعلى الناس يعني المؤمنين بأن دلهم على دينه وقال ابن عباس ذلك من فضل الله عينا أن جعلنا أنبياء وعلى الناس أن بعثنا إليهم ولكن أكثر الناس من أهل مصر لا يشكرون نعم الله فيوحدونه قوله تعالى أأرباب متفرقون يعني الأصنام من صغير وكبير خير أي سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وعن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان يقول: " اللهم لا تجعل لفاجر ولا لفاسق عندي نعمة، فإني وجدت فيما وأما الثانية: فبذكر القلوب وإثبات الإيمان فيه، ثم التوفيق بتأييدهم بروح من الله، وإدخالهم دار النعيم والخلد المقيم، ثم حلول الرضوان، ورضوان من الله أكبر، وتسميتهم بحزب الله ووسمهم بسمة حقيقة الفلاح والفوز قوله: (بلطف من عنده)، قال القاضي: وهو نور القلب أو القرآن أو النصر على أعداء الله. قال سهل رحمه الله: حياة الروح بالذكر، وحياة الذكر بالذاكر، وحياة الذاكر بالمذكور.

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وقال الحكم: لحوم الخيل حرام في كتاب الله، وتلا هذه الآية (2) . وإلى هذا ذهب مالك وأبو حنيفة. واحتجوا أيضاً بما أخرج الإمام أحمد في مسنده من حديث خالد بن الوليد قال: ((نهى رسول الله - صلى الله عليه إلى جواز أكل لحوم الخيل؛ لما أخرج الإمام أحمد في مسنده والشيخان في صحيحيهما من حديث جابر: ((أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى يوم خيبر عن لحوم الحُمُر وأذن في لحوم الخيل)) (4) . وأخرجوا أيضاً من حديث أسماء قالت: ((نحرنا في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرساً فأكلناه)) (5)

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وجملة يذكر فيها اسم الله كثيراً ( صفة والغالب في الصفة الواردة بعد جمل متعاطفة فيها أن ترجع إلى ما في فلذلك قيل برجوع صفة ) يذكر فيها اسم الله ( إلى ) صوامع ، وبيع ، وصلوات ، ومساجد ( للأربعة المذكورات قبلها وفائدة هذا الوصف الإيماء إلى أن سبب هدمها أنها يذكر فيها اسم الله كثيراً ، أي ولا تذكر أسماء أصنام أهل الشرك فإنهم لما أخرجوا المسلمين بلا سبب إلا أنهم يذكرون اسم الله فيقولون ربنا الله ، لِمَحْو ذكرِ اسم الله من بلدهم لا جرم أنهم يهدمون المواضع المجعولة لذكر اسم الله كثيراً ، أي دون ذكر الأصنام .

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 229 " أغراض هذه السورة ابتدئت بالتنويه بالقرآن قال في ( الكشاف ) : ( أراد الله أن يقدم في وتبع ذلك من التنويه بالنبي ( صلى الله عليه وسلم ) بأن الله هو الذي علمه القرآن ردّاً على مزاعم المشركين ثم التذكير بدلائل قدرة الله تعالى فيما أتقن صنعه مدمَجاً في ذلك التذكيرُ بما في ذلك كله من نعم على الناس وختمت بتعظيم الله والثناء عليه . ومن بديع أسلوبها افتتاحها الباهر باسمه ) الرحمن ( وهي السورة الوحيدة المفتتحة باسم من أسماء الله لم يتقدمه

فتح البيان في مقاصد القرآن

الشرط المحذوف تقديره فلا يعدم ناصراً ولا معيناً، فإن الله يتولى نصره بذاته (و) كذلك (جبريل) أيضاً وليه أريد به الجمع وقيل: أصله صالحو المؤمنين فحذفت الواو من الخط موافقة للفظ قال بريدة: أبو بكر وعمر رضي الله مثله. " وعن أبي أمامة مرفوعاً مثله " أخرجه الحاكم. " وعن علي بسند ضعيف قال: هو علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ". " وعن أسماء بنت عميس قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: وصالح المؤمنين علي بن أبي (والملائكة) على تكاثر عددهم (بعد ذلك) أي بعد نصر الله والمذكورين (ظهير) أي أعوان يظاهرونه، قال أبو علي

الكنز في القراءات العشر

الباب الأول في أسماء الأئمة وبلادهم ورواتهم وأسانيدهم. اعلم أنّ مصنّفي كتب القراءات رحمهم الله/ 4 و/ منهم من بدأ بمكة ومنهم من بدأ بالمدينة حرسهما الله. وقد رأيت أن أبدأ بمكة لأنها حرم الله ومنشأ النّبوة وفيها بدأ الوحي. وكان منها الإمام عبد الله بن كثير (¬1)، وله كني أصحّها أبو معبد. وأما نسبه فإنه عبد الله بن كثير المكي الدّاريّ مولى عمرو بن علقمة الكناني (¬2).

التبيان في أيمان القرآند

قال الحسن: "لم يخلق الله خليقةً تكابد ما يكابد ابن ¬__________ (¬1) هو عبد الله بن شدَّاد بن الهاد الليثي ، ولد زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأمُّه هي سلمى أخت أسماء بنت عُميس -رضي الله عنهما-، كان ثقةً شيعيًّا، من كبار التابعين، روى له الجماعة، قُتِل ليلة دُجَيل حين خرج مع ابن الأشعث سنة (82 هـ) رحمه الله ثبتاً فيما يؤخذ عنه، أكثَرَ من الرواية عنه أبو منصور الأزهري في "تهذيب اللغة"، توفي سنة (329 هـ) رحمه الله كبار فقهاء الشافعية، وله: "الفاخر"، و"ضياء القلوب" في معاني القرآن، وغير ذلك، توفي سنة (300 هـ) رحمه الله