جامع البيان في تأويل آي القرآن

آخر تفسير سورة الأحقاف

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ابن عيينة وعمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان أهل الجاهلية يحرِّمون ما يَحْرُم إلا امرأة الأب، والجمع وهي المخطوطة غير منقوطة، وصوابه من المراجع بعد، بالزاي المفتوحة، وباء مشددة. (5) الأثر: 8940 - روى ابن وأشار إليها أيضًا الحافظ ابن حجر في الإصابة، في تراجم المذكورين في هذا الخبر. هكذا سماها ابن الكلبي، وخالفه مقاتل، فجعل القصة لقيس. ولكن ابن كثير نقل هذا الأثر في تفسيره 2: 388، وفيه"أم عبيد الله بنت ضمرة"، ولكن الثقة بنقل ابن كثير في

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ابن عيينة وعمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان أهل الجاهلية يحرِّمون ما يَحْرُم إلا امرأة الأب، والجمع وأشار إليها أيضًا الحافظ ابن حجر في الإصابة ، في تراجم المذكورين في هذا الخبر. هكذا سماها ابن الكلبي ، وخالفه مقاتل ، فجعل القصة لقيس. ولكن ابن كثير نقل هذا الأثر في تفسيره 2: 388 ، وفيه"أم عبيد الله بنت ضمرة" ، ولكن الثقة بنقل ابن كثير أما الحافظ ابن حجر فقد ذكرها في ترجمة"قيس بن صيفي بن الأسلت" ، فنقل عن سيف من تفسيره ، وسماها"ضمرة أم

تفسير القرآن العزيز

وَاذْكُر يَوْم نبطش، وَيُقَال: يبطُش بِالرَّفْع أَيْضا، مثل: عَكَفَ يَعْكُفُ ويَعْكِفُ، وَمثل هَذَا كثير

التفسير الميسر

والله واسع كثير الخير عظيم الفضل، عليم بأحوال عباده.

التفسير الميسر

- على ما يقولونه مما تكره، واذكر عبدنا داود صاحب القوة على أعداء الله والصبر على طاعته، إنه توَّاب كثير

التفسير الميسر

أنعمنا على الإنسان بصحة أو رزق أو غيرهما أعرض وترفَّع عن الانقياد إلى الحق، وإن أصابه ضر فهو ذو دعاء كثير

المختصر في تفسير القرآن الكريم

في تعنُّتهم قائلين: ادعُ لنا ربك حتى يبين لنا مزيدًا من صفاتها؛ لأن البقر المتصف بالصفات المذكورة كثير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن جريج في قوله ) أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا ( قال لا تنتصحوا اليهود والنصارى على دينكم ولا تصدقوهم بشيء في دينكم وأخرج ابن أبي حاتم عن السدى يقول إن تطيعوا أبا سفيان بن حرب يردكم كفارا وأخرج ابن جرير عنه في قوله ) سنلقي في عباس مثله وأخرج ابن جرير وابن المنذر عنه قال الفشل الجبن وأخرج ابن المنذر عن البراء بن عازب في قوله ( قال يقول الله قد عفوت عنكم أن لا أكون أستأصلكم وأخرج أيضا عن ابن جريج نحوه وأخرج ابن جرير وابن المنذر

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 411 """""" وقد اختلف أهل العلم في معنى الأواه فقال ابن مسعود وعبيد بن عمير إنه الذى يكثر الدعاء وقال الحسن وقتادة إنه الرحيم بعباد الله وروى عن ابن عباس أنه المؤمن بلغة الحبشة وقال الكلبي إنه الذى يذكر الله في الأرض القفر وروى مثله عن ابن المسيب وقيل الذى يكثر الذكر لله من غير تقييد روى ذلك عند ابن جرير وهو مرسل أيضا ومنها عن عمر بن الخطاب عند ابن سعد وأبي الشيخ وابن عساكر ومنها عن الحسن البصري من طريق ابن عباس عند الطبراني وابن مردويه ومن طريق ابن مسعود عند ابن أبي حاتم والحاكم وابن مردويه والبيهقي