التفسير الميسر

وأنه سبحانه وتعالى أهلك عادًا الأولى، وهم قوم هود، وأهلك ثمود، وهم قوم صالح، فلم يُبْقِ منهم أحدًا، وأهلك

روح البيان

فى الدنيا لفوات ما يحصل لكم بالبخس والتطفيف فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ اى الزلزلة الشديدة وهكذا فى سورة العنكبوت وفى سورة هود وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ اى صحيحة جبريل ولعلها من مبادى الرجفة تحتها سالت عليهم بالعذاب ومعه صيحة جبريل عليه السلام فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ اى صاروا فى مدينتهم وفى سورة هود فِي دِيارِهِمْ قال الحدادي اى بقرب دارهم تحت الظلة كما قال تعالى فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

[سورة الأعراف (7) : الآيات 61 الى 62] قالَ يا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلالَةٌ وَلكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ [سورة الأعراف (7) : الآيات 63 الى 64] أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ [سورة الأعراف (7) : الآيات 65 الى 66] وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا نوحاً إلى قومه هُوداً عطف بيان لأخاهم والمراد به الواحد منهم، كقولهم يا أخا العرب للواحد منهم، فإنه هود وقيل هود بن شالح بن أرفخشد بن سام بن نوح، ابن عم أبي عاد، وإنما جعل منهم لأنهم أفهم لقوله وأعرف بحاله

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

[سورة هود (11) : آية 91] قالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَراكَ فِينا [سورة هود (11) : الآيات 92 الى 93] قالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ سبق مثله في سورة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

33 - {وَقَالَ الْمَلَأُ}؛ أي: الأشراف والقادة {مِنْ قَوْمِهِ}؛ أي: من قوم هود، ثم وصف الملأ بالكفر والتكذيب وقال أبو حيان (¬2): وجاء هنا: {وَقَالَ الْمَلَأُ} بالواو، وفي الأعراف وسورة هود في قصته، بغير واو، قصد {فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} بكثرة الأموال والأولاد؛ أي: قالوا لأعقابهم مضلين لهم، {مَا هَذَا}؛ أي: هود

جامع البيان في القراءات السبع

مجراها ومرساهآ [هود: 41] الراء والسين مفتوحتان، وزاد المدني عنه سكرى وما هم بسكرى [الحج: 1] وتترا [المؤمنون الياء راء اسما كان أو فعلا، نحو أخرى [البقرة: 282] وبشرى [البقرة: 97] والنّصرى [البقرة: 64] ومجراها [هود النحل: 59] وتتمارى [النجم: 55] ويرى [البقرة: 165] ويرئكم [الأعراف: 27] وافترى [آل عمران: 94] واعترئك [هود

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

كَالاٌّ عْمَى وَالاٌّ صَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ ( هود نَذِيرٌ مُّبِينٌ أَن لاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللَّهَ إِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ ( هود أَرَاذِلُنَا بَادِىَ الرَّأْى وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ ( 7 ) هود

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا) [هود قال هناك: (يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً) [هود يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً) [هود

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

قوله: (وكان خوفه لامتناعهم من الأكل)، قال في "هود": قيل: كانت عادتهم أنه إذا مس من يطرقهم طعامهم أمنوه فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ * فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ) [هود : 69 - 70]، وقال: (إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ) " إلى آخره، وقد سبق في "هود" تحقيقه.

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

من فسّر الرّجس بالسّخط ، وفسّر الغضب بالعذاب ، على أنّه مجاز مرسَل لأنّ العذاب أثر الغضب ، وقد أخبَر هود قلوبهم متمكّن لا يزول ، ولا يرجى منهم إيمان ، كما قال الله لنوح : ( لن يُؤمن من قومك إلاّ مَن قد آمن ( ( هود فوقوع الرجس والغضب عليهم حاصل في الزّمن الماضي بالنّسبة لوقت قول هود .