الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أهل مكة " وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة وأحمد البغوي في معجمه وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن أبي عبد فولى المسلمون مدبرين كما قال الله عز و جل فجعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : يا عباد الله أنا عبد الحديد على الطست الحديد فهزمهم الله عز و جل " وأخرج الطبراني والحاكم وأبو نعيم والبيهقي في الدلائل عن عبد والمشركون فولى المسلمون مدبرين كما قال الله عز و جل فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " يا عباد الله أنا عبد الله ورسوله ثم قال : يا معشر الأنصار أنا عبد الله ورسوله فهزم الله المشركين ولم يضرب بسيف ولم يطعن برمح
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأرحام الطاهرة حتى أخرجني من بين أبوي لم يلتقيا على سفاح قط " وأخرج البيهقي عن ربيعة بن الحرث بن عبد الناس " فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال : من أنا ؟ قالوا : أنت رسول الله قال : أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب إن الله خلق الخلق فجعلني في خير خلقه وجعلهم فرقتين فجعلني في خير فرقة وجعلهم قبائل وجعلهم بيوتا فجعلني في خيرهم بيتا فأنا خيركم بيتا وخيركم نفسا " وأخرجه الترمذي وصححه والنسائي عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب وأخرج ابن سعد عن قتادة قال : ذكر لنا أن رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن حميد وابن جرير عن مجاهد من جاء بالحسنة قال : لا إله إلا الله من جاء بالسيئة قال : الشرك وأخرج عبد بن جبير وعطاء وقتادة ومجاهد ومثله وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس فله خير منها قال : ثواب وأخرج عبد حميد عن عكرمة من جاء بالحسنة قال شهادة ان لا إله إلا الله فله خير منها قال ج يعطي به الجنة وأخرج عبد : لا إله إلا الله فله خير منها قال : لا إله إلا الله خير ليس شيء أخير من لا إله إلا الله وأخرج عبد ربك بغافل عما تعملون أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله أن أعبد رب هذه البلدة قال : مكة وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ومن نعمره ننكسه في الخلق قال المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله ومن نعمره ننكسه في الخلق قال : نرده إلى أرذل العمر وأخرج عبد ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله وما علمناه الشعر قال : محمد صلى الله عليه و سلم وأخرج عبد القرآن لينذر من كان حيا قال : حي القلب حي البصر ويحق القول على الكافرين بأعمالهم أعمال السوء وأخرج عبد ناهيا فقال أبو بكر رضي الله عنه : أشهد أنك رسول الله ما علمك الشعر وما ينبغي لك وأخرج ابن سعد عن عبد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
6613- حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال، أخبرنا عمي قال، أخبرني شبيب بن سعيد، عن روح بن القاسم، عن في العلم"، فقال: فإذا رأيتم الذين يجادلون فيه، فهم الذين عنى الله، فاحذروهم. (1) 6614- حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال، حدثنا خالد بن نزار، عن نافع، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة في هذه الآية،"هو الذي فإذا رأيتم الذين يجادلون فيه فاحذروهم، فهم الذين عنى الله. (2) __________ (1) الحديث: 6613- أحمد بن عبد وعمه: هو عبد الله بن وهب.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: فلما كان عمر رحمه الله قال: إني لأستحيي من الله أن أخالف أبا بكر. 8747 - حدثنا [يونس بن عبد الأعلى عمر" ، وإحدى روايتي البيهقي ، ورواية البغوي كرواية الطبري: "فلما استخلف". (2) الأثر: 8747 -"يونس بن عبد وكان في المطبوعة: "أبو بشر بن عبد الأعلى" ، وليس في الرواة من كان بهذا الاسم ، وخاصة في شيوخ أبي جعفر وفي المخطوطة: "أبو بشر عبد الأعلى" ، وهذا أيضًا لا يعرف ، ورجح عندي أنه تصحيف وتحريف من الناسخ ، وأن صوابه"يونس بن عبد الأعلى" شيخ الطبري ، فأثبته كذلك بين قوسين. (3) جاء في هذا الأثر في صفة عمر أنه"أيسر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فرواه الشافعي في الرسالة: 378 ، 636 - بشرحنا - وفي اختلاف الحديث (هامش الأم 7: 252) ، عن عبد الوهاب ، وهو ابن عبد المجيد الثقفي ، "عن يونس بن عبيد ، عن الحسن ، عن عبادة بن الصامت". وقال في اختلاف الحديث - بعد روايته عن عبد الوهاب -: "وقد حدثني الثقة: أن الحسن كان يدخل بينه وبين عبادة ولا أدري: أدخله عبد الوهاب بينهما فزال من كتابي حين حولته من الأصل ، أم لا؟ والأصل - يوم كتبت هذا الكتاب فلا أدري: أجزم بأن عبد الوهاب"أدخله بينهما" - بعد ، أم أراد رواية ما حدثه به"الثقة"؟ ولم أجد رواية"يونس
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عمد هو أعمد من أن يضرب رجلا بعصا، ثم لا يقلع عنه حتى يموت؟. (1) 10181- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد أما "عبد الرحمن بن يحيى" ، فلم أعرف من هو ، وأخشى أن يكون"صوابه" عبد الرحمن بن أنعم ، وهو: "عبد الرحمن ثم رواه 4: 275 (حلبي) ، عن أحمد بن عبد الملك ، عن زهير ، عن جابر -وهو الجعفي- به ، بلفظ"كل شيء خطأ إلا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فإنه لم تفتح لك أبواب السماء"، (2) فترسل بين السماء والأرض، فتصير إلى القبر. (3) 14616- حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال، حدثنا ابن أبي فديك قال، حدثني ابن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سعيد بن وفي ابن ماجه : (( لا تفتح لك )) . (3) الأثر : 14615 ، 14616 - (( عبد الرحمن بن عثمان بن أمية الثقفي ) و (( ابن أبي ذئب )) هو (( محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب )) ، ثقة حافظ ، مضى برقم وهذا خبر صحيح ، رواه عن ابن أبي ذئب غير (( عبد الرحمن بن عثمان )) .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
رواه الحاكم في المستدرك 2: 326، من طريق وهب بن جرير بن حازم، عن محمد ابن اسحاق، يقول حدثني الحارث بن عبد ولا أدري كيف هذا، فإن الثابت في سيرة ابن إسحاق، من رواية ابن هشام أنه من روايته عن " عبد الرحمن بن الحارث "، لا عن " الحارث بن عبد الرحمن " وهو خطأ. فإن البيهقي في السنن الكبرى 6: 292 رواه من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن " عبد الرحمن بن الحارث مما أوجب الحكم عليه بأنه يقصر أحيانًا ويخطيء، والصواب المحض، هو ما أجمعت عليه الرواية عن ابن إسحاق " عبد