تفسير المنتصر الكتاني

السجدة سورة مكية اشتملت على ثلاثين آية، وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسورة مكية، أي: نزلت على نبينا عليه الصلاة والسلام وهو في مكة المكرمة، وقيل: إن فيها ثلاث آيات -سيأتي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده فأوتيه ، وسأل الله حين فرغ من بناء المسجد أن لا يأتيه أحد لا ينهزه إلا الصلاة ثلاثاً فأعطاه اثنتين ، وأنا أرجو أن يكون أعطاه الثالثة " وذكر نحوه قوله لا ينهزه أي لا ينهضه إلا الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أي أعجل جهاز وأحسنه {بجهازهم} ويؤيده {فلما جاء أمرنا} [ هود : 66 و 82 ] في قصتي صالح ولوط عليهما الصلاة والسلام - كما مضى في سورة هود عليه الصلاة والسلام {جعل} أي بنفسه أو بمن أمره {السقاية} التي له.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قَالَ رَبّ إِنَّ قَوْمِي } قريشاً. { اتخذوا هذا القرءان مَهْجُوراً } بأن تركوه وصدوا عنه ، وعنه عليه الصلاة فيه فحذف الجار ويجوز أن يكون بمعنى الهجر كالمجلود والمعقول ، وفيه تخويف لقومه فإن الأنبياء عليهم الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وحرمة نكاح أزواجه عليه الصلاة والسلام من بعده من خصوصياته صلى الله عليه وسلم ، وسمعت عن بعض جهلة المتصوفة الشيخ من بعده على المريد وهو جهل ما عليه مزيد { إِنَّ ذَلِكُمْ } إشارة إلى ما ذكر من إيذائه عليه الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

التفصيل إذ لا متمم لتفاصيل الصفات إلا هو ولذلك لم يكن غيره خاتماً فلهذه المعاني خص إبراهيم بالذكر في الصلاة ثم إن الآية الكريمة دلت على وجوب الصلاة والسلام على نبينا عليه السلام وذلك لأن النفس الإنسانية منغمسة

مقدمات التفاسير

جدير بسم الله الرحمن الرحيم فاتحة الكتاب مكية وقيل مدنية والأصح أنها مكية ومدنية نزلت بمكة حين فرضت الصلاة لقولة عليه السلام فاتحة الكتاب شفاء من كل داء إلا السام وسورة المثانى لأنها تثنى في كل صلاة وسورة الصلاة

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

ونزول الرحمة قال عليه الصلاة والسلام : ( 1011 ) ( إنّ الله يرحم أمتي في هذه الليلة بعدد شعر أغنام بني كلب ) وحصول المغفرة : قال عليه الصلاة والسلام : ( 1012 ) ( إنّ الله تعالى يغفر لجميع المسلمين

تفسير القرآن العزيز

. | | < < لقمان : ( 4 ) الذين يقيمون الصلاة . . . . . > } 2 < الذين يقيمون الصلاة > 2 !

تفسير القرآن العزيز

2 < أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصلاة > 2 ! أي : أتموا الصلاة ! 2 < وآتوا الزكاة > 2 ! أتموا الزكاة . | ____________________