تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
الثاني : أن أهل بدر إنَّما أمِدُّوا بألْف - على ما ذكر في سورة اطلأنفال ثم بلغهم أن بعض المشركين يريد فهو الناصر بسبب وبغير سبب {إِنَّمَآ أَمْرُهُ إِذَآ أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُون} [يس
الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
. (¬4) انظر: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة، لابن باز (8/ 97) و (9/ 41، 444)، وتفسير سورة يس، ص (21)، ومجموع
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ظَهِيراً لِلْكافِرِينَ ، وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ [سورة يس (36) : الآيات 77 إلى 83] أَوَ لَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
المحرر الوجيز ، ج 4 ، ص : 217 قوله عز وجل : [سورة الفرقان (25) : الآيات 61 الى 63] تَبارَكَ الَّذِي منها على منزلتين وثلث من منازل القمر التي ذكرها اللّه تعالى في قوله وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ [يس
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قوله عز وجل : [سورة يس (36) : الآيات 77 الى 80] أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
وقوله تعالى : { وَعَاداً وَثَمُودَاْ وَأَصْحَابَ الرس } قد تقدم الكلام على قصتيهما في غير ما سورة كسورة ، وأما أصحاب الرس فقال ابن عباس : هم أهل قرية من قرى ثمود ، وقال عكرمة : أصحاب الرس بفلج وهم أصحاب يس
البحر المحيط في التفسير
صادِقِينَ ، ما يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ ، فَلا __________ (1) سورة يس : 36/ 36.