رسائل مشروع تدبر
تدبر آية •• قال تعالى: {إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا } كن كإبراهيم -عليه السلام - في حسن ظنه بربه قل: لأمنياتك العظيمة وخيالاتك البعيدة التي ترجوها سيرزقني الله بك حتماً ذات يوم { إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا }
أحمد عيسى المعصرواي
- إذا أوحشتك الحياة . - تذكر هذه الآيات : قال تعالى : ( إِنَّ رَبّي رَحيمٌ وَدودٌ ) . وقال تعالى : ( إِنَّ رَبّي قَريبٌ مُجيبٌ ) . وقال تعالى : ( إِنَّ رَبّي لَسَميعُ الدُّعاءِ ) . - طمن بها قلبك .. و ارفع يديك للرحيم الودود القريب السميع .
توبة رافضي ،، يقول لما تأملت ﴿ يا أَيُّهَا النّاسُ أَنتُمُ الفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الغَنِيُّ الحَميدُ ﴾ قلت :علي فقير! والأئمة فقراء ! فلماذا ندعوهم من دون ﷲ؟ فظهر لي الحق وارتاحت نفسي.
محمد الربيعة
آية ورد منها الاستفتاح المشروع لقيام الليل ... : (اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة ..... (قل اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون
أبو حمزة الكناني
اجتناب الكثير مخافة الوقوع في القليل فيه تغليب جانب السلامة والتزام الورع .. وكذلك اجتناب القليل مخافة الوقوع في الكثير دليل على الورع : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا ( كَثِيرًا ) مِنَ الظَّنِّ إِنَّ ( بَعْضَ ) الظَّنِّ إِثْمٌ "
الشعراوي
(أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ) السبب الرئيسي للخيانة هو في تحقيق المنفعة إما في المال أو الأولاد ، والله تعالى قدم المال على الولد في الآية الثانية ، لأن المال موجود لدى الناس جميعاً ، أما الولد فقد لا يوجد لدى بعضهم كالعقيم مثلاً . (في المطبوع 8/4670)
الشعراوي
مناسبة الآية لختام السورة ، أنها جاءت بعد تكاليف شديدة ،كُلِف بها المؤمنون في هذه السورة، فيعلم المؤمنون أن الرسول صلى الله عليه وسلم، مشفق عليهم فيما هو شاق عليهم، وأنه يريد لهم الخير ، فلا يظنوا به غير ذلك .(في المطبوع (9/5617)
الشعراوي
(وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحْزُنكَ كُفْرُهُ) الله عَلِم أن نبيه صلى الله عليه وسلم يتمنى لو آمنت أمته كلها، فتأتي هذه الآيات تواسيه، وكل عتب في القرآن للنبي صلى الله عليه وسلم ،هو لصالحه وليس عليه . (في المطبوع 19/ 11710)
سلمان الحسني الندوي
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) كونوا من الصادقين في تقواكم -اجتهدوا أن تكونوا من زمرة الصادقين -اصدقوا مع الله في عزمكم وأقوالكم وأفعالكم - كونوا أصحاباً للصادقين ومعهم في كل ميدان - كونوا مع الصادقين نصرةً ودعماً
إبراهيم الأزرق
دلت الآية على أن من دلائل الفسق تقديم المرء ما يهواه على ما يحبه الله ويرضاه، فمتى عرض لك أمران أحدهما أحب إلى الله ورسوله وأرضى، فقدمه على غيره، ولن يضرك بعد حب غيره، والمهم أن تعلم أن بين المرء وبين الفسق أن يقدم هواه!