الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فمن إطلاق الذي وإرادة الذين في القرآن ، هذه الآية الكريمة من سورة الأحقاف ، وقوله تعالى في سورة البقرة : { مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الذي استوقد نَاراً } [ البقرة : 17 ] الآية. الذين استوقدوا بدليل قوله { ذَهَبَ الله بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ } [ البقرة الثلاثة التي هي { بِنُورِهِمْ } { وَتَرَكَهُمْ } ، والواو في { لاَّ يُبْصِرُونَ } وقوله تعالى فى البقرة أيضاً { لاَّ يَقْدِرُونَ على شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُواْ } [ البقرة : 264 ].
تفسير الخازن
فإن قلت قال في سورة البقرة : يذبحون بغير واو وقال هنا ويذبحون بزيادة واو فما الفرق ؟ قلت : إنما حذفت الواو في سورة البقرة لأن قوله يذبحون تفسير لقوله يسومونكم سوء العذاب , وفي التفسير لا يحسن ذكر الواو كما تقول جاءني القوم زيد وعمرو إذا أردت تفسير القوم وأما دخول الواو هنا في هذه السورة فلأن آل فرعون كانوا يعذبونهم بأنواع من العذاب غير التذبيح وبالتذبيح أيضاً فقوله : ويذبحون نوع آخر من العذاب لأنه تفسير العذاب
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُم} [البقرة: 54]، "أي ارجعوا إليه من معصيته إلى طاعته" (¬2). و(الفاء) في قوله تعالى: {فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ} [البقرة: 54]، "لأن الظلم سبب التوبة" (¬9). ابن عثيمين: 1/ 186. (¬3) أخرجه الطبري (946): ص 2/ 78. (¬4) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 110. (¬5) تفسير الطبري: 2/ 78. (¬6) تفسير البيضاوي: 1/ 81. (¬7) تفسير المراغي: 1/ 121. (¬8) البحر المحيط: 1/ 173. (¬ والفند: الخطأ في الرأى وفي القول. (¬11) انظر: تفسير الطبري: 2/ 78 - 79. (¬12) الكشاف: 1/ 140 - 141.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (113)} [البقرة قوله تعالى: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍْ [البقرة: 113]، "أي كفر اليهود بعيسى قوله تعالى: {وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ} [البقرة: 113]، "أي وقال النصارى : تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 209. (¬5) صفوة التفاسير: 1/ 76. (¬6) تفسير ابن عثيمين: 1/ 372. (¬7) أخرجه ابن أبي حاتم (1104): ص 1/ 209. (¬8) صفوة التفاسير: 1/ 76. (¬9) تفسير ابن عثيمين: 1/ 372.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ} [البقرة: 236]، أي: " ما لم تجامعوهن" (¬4). واختلف أهل العلم في إعراب {ما} [البقرة: 236]، على ثلاثة أقوال (¬7): الأول: هي مصدرية ظرفية بتقدير المضاف وفي قوله تعالى: {ما لم تَمَسُّوهُنَّ} [البقرة: 236]، قراءتان (¬8): الأولى: قرأ حمزة والكسائي: {تُماسوهن في "تفسير مقاتل بن سليمان" "1/ 123" وفيه بدل قوله: "أطلقتها". الخازن: 1/ 170. (¬2) تفسير المراغي: 1/ 441. (¬3) فتح القدير: 1/ 252. (¬4) فتح القدير: 1/ 252. (¬5) تفسير
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {وَلا يُحِيطُونَ بِشَيءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَآءَ} [البقرة: 255]، أي: " لا معلوم وقد ذكر أهل العلم في تفسير قوله تعالى: {وَلا يُحِيطُونَ بِشَيءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَآءَ} [البقرة وقوله تعالى: {إِلاَّ بِمَا شَآءَ} [البقرة: 255]، فإن {ما} يحتمل أن تكون مصدرية؛ أي: إلا بمشيئته؛ ويحتمل من حديث أبي بن كعب. (¬6) محاسن التأويل: 2/ 208. (¬7) تفسير الطبري: 5/ 396 - 397. (¬8) أنظر: تفسير ابن أبي المظفر السمعاني: 2/ 394، والوسيط: 1/ 368، وتفسير البغوي: 1/ 312. (¬10) أنظر: تفسير ابن عثيمين: 3
شرح تفسير ابن كثير
تفسير سورة الكهف [60 - 65] تعتبر القصص القرآنية جانباً من الجوانب العظيمة في عرض حقائق الدين، وبيان مآل المكذبين والمتقين، وقد حفلت سورة الكهف بجملة وافرة من تلك القصص الواقعة أحداثها في الزمن الغابر، ومن
سلسلة التفسير
تفسير سورة الإنسان سورة الإنسان من السور التي يعرض فيها الله حقيقة هذا الإنسان، وأين كان قبل أن يكون
سلسلة التفسير
تفسير سورة عبس ورد في سورة عبس الكثير من الآيات التي تحتوي على الكثير من المعاني العظيمة، منها: ما جاء
تفسير سورة النور
سلسلة تفسير سورة النور [3] ما من مجتمع إلا وتظهر فيه بعض المظاهر السيئة، من طعن في الأعراض، أو وقوع في بمعالجتها معالجة سليمة، وما ذلك إلا ليحفظ للإنسان عرضه وكرامته، كما هو موضح في الآيات الكريمات من سورة