جامع البيان في تأويل آي القرآن
عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم) ، قال: لما جاءهم محمد صلى هؤلاء الذين نبذوا كتاب الله من علماء اليهود - فنقضوا عهد الله بتركهم العمل بما واثقوا الله على أنفسهم العمل بما فيه - لا يعلمون ما في التوراة من الأمر باتباع محمد صلى الله عليه وسلم وتصديقه. وهذا من الله جل ثناؤه إخبار عنهم أنهم جحدوا الحق على علم منهم به ومعرفة، وأنهم عاندوا أمر الله فخالفوا الذين أوتوا الكتاب) ، يقول: نقض فريق من الذين أوتوا الكتاب"كتاب الله وراء ظهورهم، كأنهم لا يعلمون) :
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وحي إلى أنبيائه ورسله، وأنه هو الذي ينزل وحي الله على قلبي من عند ربي، بإذن ربي له بذلك، يربط به على فأنزل الله عز وجل إكذابا لهم:(قل) يا محمد:(من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك)، يقول: فإن جبريل نزله يقول: نزل القرآن - بأمر الله يشد به فؤادك، ويربط به على قلبك"، يعني: بوحينا الذي نزل به جبريل عليك من عند الله- وكذلك يفعل بالمرسلين والأنبياء من قبلك. 1618 - حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله:(قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله)، يقول: أنزل الكتاب على قلبك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم)، قال: لما جاءهم محمد صلى الذين نبذوا كتاب الله من علماء اليهود - فنقضوا عهد الله بتركهم العمل بما واثقوا الله على أنفسهم العمل بما فيه - لا يعلمون ما في التوراة من الأمر باتباع محمد صلى الله عليه وسلم وتصديقه. وهذا من الله جل ثناؤه إخبار عنهم أنهم جحدوا الحق على علم منهم به ومعرفة، وأنهم عاندوا أمر الله فخالفوا الذين أوتوا الكتاب)، يقول: نقض فريق من الذين أوتوا الكتاب"كتاب الله وراء ظهورهم، كأنهم لا يعلمون): أي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه والطبراني من طريق كثير بن عبد الله بن عوف عن أبيه عن جده قال : غزونا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم عام الفتح ونحن ألف ونيف ففتح الله له مكة وحنينا حتى إذا كنا بين حنين والطائف مررنا بشجرة دنوا عظيمة سدرة كان يناط بها السلاح فسميت ذات أنواط وكانت تعبد من دون الله فلما رآها رسول الله صلى الله عليه و سلم صرف عنها في يوم صائف إلى ظل هو أدنى منها فقال له رجل : يا رسول الله في العشر من ذي الحجة وهي العشر التي أتمها الله لموسى0
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أدنى نعمتي عليك " وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن وهب بن منبه رضي الله عنه قال : " عبد الله عابد خمسين عاما فأوحى الله إليه أني قد غفرت لك قال : يا رب وما تغفر لي ؟ ولم أذنب ؟ فأذن الله تعالى من ذريته من يقيم الصلاة وتقبل دعاءه وأراه مناسكه وتاب عليه وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله : رب إنهن أضللن كثيرا من الناس قال : الأصنام فمن تبعني فإنه ولا طعانين قال : وكان يقال : إن من أشرار عباد الله كل لعان قال : وقال نبي الله ابن مريم عليه السلام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السحاب نحو السماء قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد وقال الذهبي : بل هو موضوع قبح الله من وضعه قال رجلا يسوق بقرة فقال : من بعل هذه ؟ فدعاه فقال : ممن أنت ؟ قال : من أهل اليمن فقال : هي لغة أتدعون بعلا أي ربا وأخرج ابن الأنباري عن مجاهد رضي الله عنه استام بناقة رجل من حمير فقال له : أنت صاحبها ؟ قال رضي الله عنه قال : مر رجل يقول : من يعرف البقرة ؟ فقال رجل : أنا بعلها فقال له ابن عباس رضي الله عنهما رضي الله عنه في قوله أتدعون بعلا قال : ربا بلغة ازدة شنوأة وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم رضي الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله وحده لا شريك له! وقال آخرون: معنى ذلك: ولولا القتال والجهاد في سبيل الله. وقال آخرون: بل معنى ذلك: ولولا دفع الله بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عمن بعدهم من التابعين. بن عوسجة الحضرميّ، قال: حدثني سبعة وعشرون من أصحاب عليّ وعبد الله منهم لاحق بن الأقمر، والعيزار بن جرول ، وعطية القرظي، أن عليا رضي الله عنه قال: إنما أنزلت هذه الآية في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الجوني، عن عبد الرحمن بن صُحار العبدي: أنه بلغه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى جَبَّار يدعوه ، فأرسل الله عليه صاعقة فذهبت بقِحْف رأسه فأنزل الله هذه الآية:(ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون ليث، عن مجاهد قال: جاء يهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أخبرني عن ربّك من أيّ شيء هو، من لؤلؤ أو من ياقوت؟ فجاءت صاعقة فأخذته، فأنزل الله:(ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد حدثني من هذا الذي تدعو إليه؟ أياقوت __________ (1) الأثر
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
فأنزل الله ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولامة مؤمنة خير من مشركة ولو اعجبتكم . ، عن السدى : ولامة مؤمنة خير من مشركة ولو اعجبتكم قال : نزلت في عبد الله بن رواحة ، وكانت له امة سوداء الله ، هي تصوم وتصلي وتحسن الوضوء ، وتشهد الا اله الا الله ، وانك رسول الله ، . فقال يا عبد الله : هذه مؤمنة . فقال عبد الله فوالذي بعثك بالحق لاعتقنها واتزوجنها . ففعل . في احسابهم ، فأنزل الله تعالى : ولامة مؤمنة خير من مشركة 1 .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السَّمَاء قَالَ الْحَاكِم: هَذَا حَدِيث صَحِيح الإِسناد وَقَالَ الذَّهَبِيّ: بل هُوَ مَوْضُوع قبح الله من وَضعه قَالَ: وَمَا كنت أَحسب وَلَا أجوِّز أَن الْجَهْل يبلغ بالحاكم أَن يصحح هَذَا وَأخرج عبد بن أَنه أبْصر رجلا يَسُوق بقرة فَقَالَ: من بعل هَذِه فَدَعَاهُ فَقَالَ: مِمَّن أَنْت قَالَ: من أهل الْيمن رَضِي الله عَنهُ قَالَ: مر رجل يَقُول: من يعرف الْبَقَرَة فَقَالَ رجل: أَنا بَعْلهَا فَقَالَ لَهُ ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا: تزْعم أَنَّك زوج الْبَقَرَة قَالَ الرجل: أما سَمِعت قَول الله {أَتَدعُونَ