مفاتيح الغيب
كان ذو القرنين قبلي مسلما ملكا علا في الأرض غير مفندي بلغ المشارق والمغارب يبتغي أسباب ملك من كريم سيد
مفاتيح الغيب
النظير كما في قوله : هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا [مريم : 65] واختلفوا في ذلك على وجوه : أحدها : أنه سيد
مفاتيح الغيب
إن كان من الأوس ضربت عنقه ، وإن كان من إخواننا من الخزرج فما أمرتنا فعلناه ، فقام سعد بن عبادة وهو سيد
تفسير الخازن
رفعه اللّه» وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ أي خير من يعطي ويرزق لأن كل ما رزق غيره من سلطان يرزق جنده أو سيد
مفاتيح الغيب
حبيب اللّه ، وهي موضع حرم اللّه ، وكان بعضهم يقول : استقبلت النصارى مطلع الأنوار ، وقد استقبلنا مطلع سيد
مفاتيح الغيب
الواحد بعد لفظ الإله يدل على أن تلك الوحدة معتبرة في الإلهية لا في غيرها ، فهو بمنزلة وصف الرجل بأنه سيد
مفاتيح الغيب
: لم لا تشرب الخمر فإنها تزيد في جراءتك؟ فقال ما أنا بآخذ جهلي بيدي فأدخله جوفي ، ولا أرضى أن أصبح سيد