الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو نعيم في الدلائل عن عائشة بنت قدامة " أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : لقد خرجت من الخوخة متنكرا فكان أول من لقيني أبو جهل فعمى الله بصره عني وعن أبي بكر حتى مضينا " وأخرج أبو نعيم عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها " أن أبا بكر رضي الله عنه رأى رجلا مواجه الغار فقال : يا رسول الله إنه لرائينا عليه و سلم عن قتل العنكبوت قال : إنها جند من جنود الله " وأخرج أبو نعيم في الحلية عن عطاء بن أبي ميسرة ؟ قال : قلت : نعم يا أمير المؤمنين قال : أما ليلته فلما خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم هاربا من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فاقة نزلت به أو عيال لا يطيقهم جاء يوم القيامة بوجه ليس عليه لحم " وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من فتح على نفسه باب مسألة من غير فاقة نزلت به أو عيال لا يطيقهم فتح الله عليه باب فاقة من حيث لا يحتسب وأحدثكم حديثا فاحفظوه : ما نقص مال عبد من صدقة ولا ظلم عبد مظلمة صبر عليها إلا زاده الله بها عزا ولا كثيرا فكثير " وأخرج أحمد والبزار والطبراني عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " من سأل مسألة الله صلى الله عليه و سلم قال : " من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسوله صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قسم بين قريش والمهاجرين النضير فأنزل الله ما قطعتم من لينة قال : ما هي العجوة والفنيق والنخيل وكانا مع نوح في السفينة وهما أصل التمر ولم يعط رسول الله صلى الله عليه و سلم من الأنصار أحدا إلا رجلين أبا دجانة كما لقنها إبراهيم عليه السلام قال : ونزل القرآن ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة فبإذن الله وليخزي الله عليهم من غير قتال ولم يوجفوا عليه خيلا ولا ركابا فقال الله : فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب يقول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من فتح على نَفسه بَاب مَسْأَلَة من غير فاقة نزلت بِهِ أَو عِيَال لَا يطيقهم فتح الله عَلَيْهِ بَاب فاقة من حَيْثُ لَا يحْتَسب وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عَبَّاس يرفعهُ قَالَ : مَا نقصت صَدَقَة من مَال وَمَا مد عبد يَده بِصَدقَة إِلَّا ألقيت فِي يَد الله قبل أَن تقع فِي يَد السَّائِل وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن جَابر بن عبد الله أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ : من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحكيم الترمذي عن واثلة بن الأسقع قال : قال رسول الله A « من بادر العاطس بالحمد لم يضره شيء من وأخرج البيهقي عن علي قال : « بعث رسول الله A سرية من أهله فقال : اللهم لك عليّ إن رددتهم سالمين أن أشكرك فما لبثوا أن جاؤوا سالمين فقال رسول الله A { الحمد لله } على سابغ نعم الله فقلت يا رسول الله ألم تقل جده قال « بعث رسول الله A بعثاً من الأنصار وقال : إن سلمهم الله وأغنمهم فإن لله علي في ذلك شكراً . قال لا إله إلا الله فهي كلمة الإِخلاص التي لم يقبل الله من عبد قط عملاً حتى يقولها ، وإذا قال : الله

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 103 """""" ) أو لا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون ( من جميع أنواع الأسرار وأنواع لنبيه ومن معه من المؤمنين يؤيسهم منهم ) أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ( لبعض أتحدثونهم بما فتح الله عليكم من العذاب لتقولوا نحن أحب إلى الله منكم وأكرم على الله منكم وقد أخرج عليهم وبين لهم في كتابه من أمر محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ونعته ونبوته وقالوا إنكم إذا فعلتم ذلك احتجوا بذلك عليكم عند ربكم ) أفلا تعقلون أو لا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون ( قال ما يعلنون من أمرهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتمنوا لقاء العدو وأسالوا الله العافية فإن وأخرج ابن أبي حاتم عن كعب الأحبار رضي الله عنه قال : ما من شيء أحب إلى الله من قراءة القرآن والذكر ولولا وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه في الآية قال : افترض الله ذكره عند وأخرج أبو نعيم في الحلية عن أبي حعفر رضي الله عنه قال : أشد الأعمال ثلاثة ، ذكر الله على كل حال وإنصافك من نفسك ومواساة الأخ في المال.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه قال : هذا لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يوم بدر جعل الله كل رجل منهم يقاتل عشرة من الكفار فضجوا من ذلك فجعل على كل رجل منهم قتال رجلين تخفيف من الله عز وجل. فينا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. وأخرج الشيرازي في الألقاب ، وَابن عدي والحاكم وصححه عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وأخرج ابن مردويه عن علي رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أنه قرأ {وعلم أن فيكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرَج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله {وأذان من الله ورسوله} قال : هو إعلام من الله ورسوله وأخرج ابن أبي حاتم عن حكيم بن حميد رضي الله عنه قال : قال لي علي بن الحسين : إن لعلي في كتاب الله اسما ولكن لا يعرفونه ، قلت : ما هو قال : ألم تسمع قول الله {وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر وأخرج الترمذي ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن علي رضي الله عنه قال : سألت رسول الله وأخرج ابن مردويه بسند ضعيف عن علي رضي الله عنه قال أربع حفظتهن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إن الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع شاب فقلنا : لو كان هذا الشاب جعل شبابه ونشاطه وقوته في سبيل الله فسمع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مقالتنا ، فقال : وما في سبيل الله إلا من قتل ومن سعى على والديه فهو في سبيل الله ومن سعى على عياله فهو في سبيل الله وأخرج الحاكم عن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت يا رسول الله أي الناس أعظم حقا على المرأة ، قال : زوجها وأخرج الحاكم عن علي رضي الله عنه : سمعت رسول الله يقول : لعن الله من ذبح