تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

وهذا جواب من اللّه به فصل القضاء بين إبراهيم ومن حاجّه من قومه كما اختاره بن جرير ونقله عن ابن إسحاق

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

شاعرهم : ألا أبلغ بنى وهب رسولا بأنى عن فتاحتهم غنىّ ويقال بينهم فتاحات أي خصومات ، وولى الفتاحة أي القضاء

النكت والعيون

والثالث : أن القضاء الفصل ، ومنه قوله تعالى : { افْتَحْ بَينَنَا وَبَينَ قَومِنَا بِالْحَقِّ } [ الأعراف

تفسير السراج المنير - الشربيني

يا محمد {ورحمته} بالعصمة {لهمت طائفة منهم} أي: من قوم طعمة أي: هماً مؤثراً عندك {أن يضلوك} أي: عن القضاء

التقريب لتفسير التحرير والتنوير

وتدفع الدية منجَّمة في ثلاث سنين بعد كل سنة نجم، وابتداء تلك النجوم من وقت القضاء في شأن القتل، أو التراوض

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أوضحنا حكم الزيادة على النص في رسالتنا المسماة ب «حصول المأمول من علم الأصول» وبسطنا الكلام على مسئلة القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولهذا قال الحنفية : الشهادة قسمان فقط كما ذكرها اللّه في هذه الآية ، ولم يذكر الشاهد واليمين فلا يجوز القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تطيق زوجها بغضا لأسباب تبديها أو تخفيها ، وعرضت أن تعطيه ما ساق إليها من مهر ، فما المانع أن يجيبها القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فاتكم فأتِمُّوا " وقوله : " واقض ما سبقك " هل هما بمعنىً واحد أوْ لا ؟ فقيل : هما بمعنىً واحد وأن القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

صلى الله عليه وسلم : " ماض في حكمك عدل في قضاؤك " كيف ذكر العبد في القضاء مع الحكم النافذ وفي ذلك رد