الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الورثة المنصوص على إرثهم لبيت مال المسلمين ، واستدلوا بقوله صلى الله عليه وسلم « إن الله قد أعطى كل ذي حق الترمذي ، من رواية عمرو بن خارجة ، وحسنه الترمذي ، وابن حجر من رواية أبي أمامة : « إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه » يدل بعمومه على أنه لم يبق في التركة حق لغير من عينت لهم أنصباؤهم في آيات المواريث.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ } والوعد من الله عز وجل يجب أن يستقبل من الموعود بأنه حق المساوي من الخلق غير مضمون ، لكن الوعد من القادر القوي ، الذي لا تقف عراقيل أمام إنفاذ ما يريد ، هو وعد حق ويجب أن يتلقوا هذا الوعد على أنه حق . { وَإِذْ يَعِدُكُمُ الله إِحْدَى الطائفتين أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولكن الكنز في هذه الآية لا يأتي فقط بمعنى الجمع ؛ ولكنه أيضاً بمعنى أنهم لا يؤدون حق الله فيها . والذي يملك مالاً مهما كانت قيمته ويؤدي حق الله فيه لا يعتبر كانزاً للمال . بل الكنز في هذه الحالة ما لم يؤد فيه حق الله .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

متجهاً إليك ليطلب صدقة ، وأنت تعرف أنه فقير وقد جاءك لحاجته الشديدة ، فإن كان أول ما تفعله حتى لا تؤدي حق هذه هي الجوارح الثلاث التي تشترك في منع حق الله عن الفقير ، ولذلك لا بد أن تُعذَّب فَتُكْوى الجباه والجنوب ثم يقول الحق تبارك وتعالى : { هذا مَا كَنَزْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ } ، أي : هذا ما منعتم فيه حق الله ، فإن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الطرائق يريد الإحاطة بهم ومنْعَهم من السفر ، وإنما كان اتباعه إياهم ظلماً وعُدواناً إذ ليس له فيه شائبة حق ، لأن بني إسرائيل أرادوا مفارقة بلاد فرعون وليست مفارقة أحد بلده محظورة إن لم يكن لأحد عليه حق في البقاء ، فإن لذي الوطن حقاً في الإقامة في وطنه فإذا رام مغادرة وطنه فقد تخلى عن حق له ، وللإنسان أن يتخلى عن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تقديره : مثل ذلك الإنجاء الذي نجينا الرسل ومؤمنيهم ، ننجي من آمن بك يا محمد ، ويكون حقاً على تقدير : حق وقال الزمخشري مثل ذلك الإنجاء ننجي المؤمنين منكم ونهلك المشركين ، وحقاً علينا اعتراض يعني حق ذلك علينا وإذا ثبت لهذا السبب جرى مجرى قضاء الدين للسبب المتقدّم ، وأجيب بأنه حق.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، ولو زنى ثم أسلم أو اغتصب مسلمة ثم أسلم لسقط عنه الحد تفرقة بين ما كان حقاً لله محْضاً وما كان فيه حق وهو ما نسبه ابن العربي إلى الشافعي بخلاف ما نسبه إليه ابن المنذر كما تقدم وعن أبي حنيفة يسقط عنه كل حق هو لله ولا يسقط عنه حق الناس وحجة الجميع هذه الآية تعميماً وتخصيصاً بمخصصات أخرى.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بنهر فشربت منه ولم يرد أن يسقيها كان ذلك له حسنات فهي لذلك الرجل أجر ورجل ربطها تغنياً وتعففاً ولم ينس حق الجري والشرف الشوط الذي تجري فيه الفرس وقوله تغنياً يعني استغناء بها عن الطلب لما في أيدي الناس أما حق ظهورها فهو أن يحمل عليها منقطعاً إلى أهله وأما حق رقابها فقيل : أراد به الإحسان إليها.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أهل هذا المذهب يحتجون على صحته بقوله تعالى : {وَمَا قَدَرُواْ الله حَقَّ قَدْرِهِ} أي وما عرفوا الله حق معرفته ، وهذا الاستدلال بعيد ، لأنه تعالى ذكر هذه اللفظة في القرآن في ثلاثة مواضع ، وكلها وردت في حق الكفار فههنا ورد في حق اليهود أو كفار مكة ، وكذا القول في الموضعين الآخرين ، وحينئذ لا يبقى في هذا الاستدلال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يعرف ومن لم يعظم وغير ذلك ، غير أن تعليله بقولهم { ما أنزل الله } يقضي بأنهم جهلوا ولم يعرفوا الله حق معرفته إذ أحالوا عليه بعثه الرسل و{ حق } نصب على المصدر ، ومن قال إن المراد كفار العرب فيجيء الاحتجاج ، وكذلك حكى النقاش أنها مدنية ، وقرأ الحسن وعيسى الثقفي وغيرهما " وما قدّروا " بتشديد الدال " الله حق