تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

بالبعثة في طريق مكة ممن يصد الناس عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بالموسم ، ) و ( يعلم ) وما تعلنون ) [ آية يعنى اللات ، والعزى ، ومناة ، وهبل ، ) لا يخلقون شيئا ( ، ، ذباباً ولا غيرها ، )( وهم يخلقون ( ، [ آية تنفع ، ولا تضر ، ) غير أحياء ( ، لا روح فيها ، ثم نعت كفار مكة ، فقال : ( وما يشعرون أيان يبعثون ) [ آية الأعمال ، ثم نعتهم ، فقال سبحانه : ( قلوبهم منكرة ( ، لتوحيد الله عز وجل أنه واحد ، ) وهم مستكبرون ) [ آية ، حين أظهروا للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وقالوا : هذا دأبنا ودأبك ، ) إنه لا يحب المستكبرين ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 255 ) وقل رب ارحمهما ( عندما تعالج منهما ، ) كما ربياني صغيرا ) [ آية : 24 ] ، يعنى كما عالجا : ( إن تكونوا صلحين ( ، يعنى محتسبين مما تعالجون منهما أو لا تحسبون ، ) فإنه كان للأوبين غفورا ) [ آية ) و ( حق ) وابن السبيل ( أن تحسن إليه ، وهو الضيف نازل عليه ، قوله سبحانه : ( ولا تبذراً تبذيرا ) [ آية غير حق ، ) كانوا إخوان الشيطين ( في المعاصي ، ) وكان الشيطن ( ، يعنى إبليس وحده ، ) لربه كفورا ) [ آية من ربك ترجوها ( ، يعنى انتظار رزق من ربك ، ) ترجوها ( من الله أن يأتيك ، ) فقل لهم قولا ميسورا ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

ولا تجعل مع الله إلهاً ءاخر ( ، فإن فعلت ، ) فتلقى في جهنم ملوما ( ، تلوم نفسك يومئذ ، ) مدحورا ( [ آية بنات الرحمن ، ) واتخذ ( لنفسه ) من الملائكة إِنثاً ( ، يعنى البنات ، )( إنكم لتقولون قولا عظيما ) [ آية صرفنا في هذا القرءان ( في أمور شتى ، ) ليذكروا ( فيعتبروا ، ) وما يزيدهم ( القرآن ، ) إلا نفورا ) [ آية بنات الرحمن ، فيعبدونهم ليشفعوا لهم عند الله عز وجل في الآخرة ، ) إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا ) [ آية تعالى عن قول البهتان ، فقال : ( وتعالى ( ، يعنى وارتفع ، ) عما يقولون ( من البهتان ، ) علوا كبيرا ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 265 الشيطان إِلا غُروراً ) [ آية : 64 ] ، يعنى باطلاً الذي ليس بشيء . المخلصين ( ( ليس لك عليهم سُلطانٌ ( ملك في الكفر والشرك أن تضلهم عن الهدى ، ) وكفى بربك وكيلاً ) [ آية لكم ( ، يعنى يسوق لكم ، ) الفُلكَ في البحر لتبتغواْ من فضلهِ ) ) الرزق ( ( إِنهُ كانَ بِكم رحيماً ) [ آية البحر ، ) إِلى البر أعرضتم ( عن الدعاء في الرخاء ، فلا تدعون الله عز وجل ، ) وكان الإنسان كفوراً ) [ آية من البر ، ) أَو يُرسل عليكم ) ) في البر ( ( حاصباً ( ، يعنى الحجارة ، ) ثم لا تجدوا لكم وكيلاً ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

، فقال : ( لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ( يعنى اليد اليمنى والرجل اليسرى ، ) ولأصلبنكم أجمعين ) [ آية أوعدهم بالقتل والصلب ، ) قالوا لا ضير ( ما عسيت أن تصنع هل هو إلا أن تقتلنا ) إنا إلى ربنا منقلبون ) [ آية . . . . . ) إنا نطمع ( أي نرجو ) أن يغفر لنا ربنا خطايانا ( ، يعنى سحرنا ) أن كنا أول المؤمنين ) [ آية ) وأوحينا إلى موسى . . . . . ) وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي ( بني إسرائيل ليلاً ) إنكم متبعون ) [ آية فذلك قوله عز وجل : ( فأرسل فرعون في المدائن حاشرين ) [ آية : 53 ] يحشرون الناس

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

العوسجة شجر الزيتون ، فنودى ) أن ياموسى ( في اتقديم ) إني أنا الله ( الذي ناديتك ) رب العالمين ) [ آية تقديم ) ولم يعقب ( يعنى ولم يرجع ، سبحانه : ( يا موسى أقبل ولا تخف ( من الحية ) إنك من الآمنين ) [ آية برهانان من ربك ( يعنى آيتين من ربك يعنى اليد والعصا ) إلى فرعون وملإيه إنهم كانوا قوماً فاسقين ) [ آية القصص : ( 33 ) قال رب إني . . . . . ) قال رب إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون ) [ آية : 33 ] القصص فأرسله معي ردءا ( يعنى عوناً لكى ) يصدقني ( وهارون يومئذ بمصر لكي يصدقني فرعون ) إني أخاف أن يكذبون ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

فأنزل الله سبحانه ينزه نفسه عز وجل عن شركهم ، فقال : ( سبحان الله وتعالى ( يعنى وارتفع ) عما يشركون ( [ آية ثم قال عز وجل : ( وربك يعلم ما تكن صدورهم ( يعنى ما تسر قلوبهم ) وما يعلنون ) [ آية : 69 ] بألسنتهم ، والآخرة ( يعنى يحمده أولياؤه في الدنيا ويحمدونه في الآخرة ، يعنى أهل الجنة ) وله الحكم وإليه ترجعون ( [ آية ( فدامت ظلمته ) من إله غير الله يأتيكم بضياء ( يعنى بضوء النهار ، )( أفلا ( يعنى أفهلا ) تسمعون ) [ آية إلى يوم القيامة من إله غيرُ الله يأتيكم بليل تسكنونَ فيه ( من النصب ) أفلا ( يعنى أفهلا ) تبصرون ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

( كلها ) لبيت العنكبوت ( فكذلك ضعف الصنم هو أضعف من بيت العنكبوت ) لو ( يعنى إن ) كانوا يعلمون ) [ آية ثم قال تعالى : ( إِن الله يعلم ما يدعون من دونه من شيء ( يعنى الأصنام ) وهو العزيز الحكيم ) [ آية : 42 للناس ( يقول : وتلك الأشباه نبينها لكفار مكة ، فيما ذكر من أمر الصنم ، ) وما يعقلها إلا العالمون ) [ آية السماوات والأرض بالحق ( لم يخلقهما باطلاً لغير شيء خلقهما لأمر هو كائن ) إن في ذلك لآية للمؤمنين ) [ آية تعالى فذكرته فذكرك الله بخير ، وذكر الله إياك أفضل من ذكرك إياه في الصلاة ، ) والله يعلم ما تصنعون ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

) الذين ءامنوا ( صدقوا ) وعملوا الصلحت ( بالقسط بالعدل ) أولئك لهم مغفرة ( لذنوبهم ) ورزق كريم ( [ آية يعني القرآن ) معجزين ( مثبطين الناس عن الإيمان بالقرآن مثلها في الحج ) أولئك لهم عذاب من رجز أليم ) [ آية وسلم ) ) من ربك هو الحق ( يعني القرآن ) ويهدي إلى صرطٍ ( ويدعو إلى دين ) العزيز ( في ملكه ) الحميد ) [ آية ممزق ( يخبركم أنكم إذا تفرقتم في الأرض وذهبت اللحوم والعظام ، وكنتم تراباً ) إنكم لفي خلق جديد ) [ آية الله عليه وسلم ) حين كذبوا بالبعث ، ثم قال جل وعز : هم ) في العذاب ( في الآخرة ) والضلل البعيد ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

السيئات ( في الدنيا ) يومئذ فقد رحمته ( يومئذ في الآخرة ) وذلك ( الذي ذكر من الثواب ) هو الفوز العظيم ) [ آية قوله : ( إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون ) [ آية : موتة وحياة أخرى ، فهاتان موتتان وحياتان ) فاعترفنا بذنوبنا ( بأن البعث حق ) فهل إلى خروج من سبيل ) [ آية وإن يعدل به تصدقوا ، ثم قال : ( فالحكم ( يعني القضاء ) لله العلي ( يعني الرفيع فوق خلقه ) الكبير ) [ آية وينزل لكم من السماء رزقا ( يعني المطر ) وما يتذكر ( في هذا الصنع فيوحد الرب تعالى ) إلا من ينيب ) [ آية