الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وابن عساكر وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في الدلائل عن عمر قال : كنت أشد الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبينا أنا في يوم حار بالهاجرة في بعض طريق مكة إذ لقيني رجل فقال : عجبا لك يا ابن الجنابة ، ولا تطهر ، وهذا كتاب لا يمسه إلا المطهرون ، فما زلت حتى ناولتنيها ففتحتها فإذا فيها بسم الله الرحمن الرحيم { سبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم } فكلما مررت باسم من أسماء الله ذعرت ، وأن محمداً رسول الله ، فخرج القوم مستبشرين فكبروا.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
دون العلم بالسر وأخفى ، والمحصي الحسيب لمثاقيل الدر ، الخبير بخبأ الكون ، فكان لا ملك في الحقيقة إلا الله بعضهم فوق بعض ما أجرى عليهم اسم الملك فتنة لهم فضل بسبب ذلك قوم ادعوا الملك الحقيقي ، فغلط من أراد الله من الخلق فيهم فضلوا بهم ، أعاد التهليل مع اسمه الملك كما ابتدأ مع اسمه الإله أول أسماء الله ، ولذلك أيضاً قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في حديث أبي هريرة ـ رضى الله عنه ـ الذي رواه الشيخان وأبو داود والترمذى في حديث الذي يسمى ملك الملوك في رواية المسلم : " لا ملك إلا الله " ، فقال مصرحاً بما في باطن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن قتادة رضي الله عنه في قوله { لها سبعة أبواب وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن الأعمش رضي الله عنه قال : أسماء أبواب جهنم : الحطمة ، وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه في قوله { جزء مقسوم } قال : فريق مقسوم. وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه في قوله { لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم } قال : باب وأخرج ابن مردويه والبيهقي في البعث ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ } هذا ردّ على من قال في زيد بن حارثة : زيد بن محمد ، فاعترض على النبي صلى الله عليه وسلم تزوّج امرأة زيد ، وعموم النفي في الآية لا يعارضه وجود الحسن والحسين ، لأنه صلى الله عليه وسلم ، وأما ذكور أولاده فماتوا صغاراً فليسوا من الرجال { وَخَاتَمَ النبيين } أي آخرهم فلا نبيّ بعده صلى الله والسلام ، وأيضاً فإن عيسى يكون إذا نزل على شريعته عليه الصلاة والسلام ، فكأنه واحد من أمته . { اذكروا الله وهو على أنواع كثيرة من التهليل والتسبيح والحمد والتكبير وذكر أسماء الله تعالى { وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حَسَنَةٌ } تكرير لمزيد الحث على التأسي بإبراهيم ولذلك صدر بالقسم وأبدل قوله : { لّمَن كَانَ يَرْجُو الله لمؤمن أن يترك التأسي بهم ، وإن تركه مؤذن بسوء العقيدة ولذلك عقبه بقوله : { وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ الله هُوَ الغنى الحميد } فإنه جدير بأن يوعد به الكفرة. { عَسَى الله أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الذين غَفُورٌ رَّحِيمٌ } لما فرط منكم في موالاتهم من قبل ولما بقي في قلوبكم من ميل الرحم. { لاَّ ينهاكم الله يُحِبُّ المقسطين } العادلين ، روي أن قتيلة بنت عبد العزى قدمت مشركة على بنتها أسماء بنت أبي بكر بهدايا
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
ولها أسماء كثيرة، وزيادة الأسماء تدل على شرف المسمى. ثاني عشرها: سورة الصمد، ثالث عشرها: سورة الأساس، قال: أسست السموات السبع والأرضين السبع على {قل هو الله عليه وسلم «إذا قال العبد: الله، قال الله: دخل حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي». فنسأل الله تعالى أن يجيرنا من عذابه، ويدخلنا الجنة نحن وجميع الأحباب بغير حساب؛ لأنه كريم حليم وهاب. وما رواه البيضاوي من أنها تعدل ثلث القرآن فرواه البخاري، ومن أنه صلى الله عليه وسلم سمع رجلاً يقرؤها
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وقال الحكم: لحوم الخيل حرام في كتاب الله، وتلا هذه الآية (2) . وإلى هذا ذهب مالك وأبو حنيفة. واحتجوا أيضاً بما أخرج الإمام أحمد في مسنده من حديث خالد بن الوليد قال: (( نهى رسول الله - صلى الله عليه إلى جواز أكل لحوم الخيل؛ لما أخرج الإمام أحمد في مسنده والشيخان في صحيحيهما من حديث جابر: (( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى يوم خيبر عن لحوم الحُمُر وأذن في لحوم الخيل )) (4) . وأخرجوا أيضاً من حديث أسماء قالت: (( نحرنا في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرساً فأكلناه )) (
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
وما أنفقتم من نفقة } أديتم من زكاة { أو نذرتم من نذر } في صدقة التطوع أي نويتم أن تصدقوا بصدقة { فإن الله > > 271 { إن تبدوا الصدقات } الآية سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا صدقة السر أفضل أم صدقة > > 272 { ليس عليك هداهم } نزلت حين سألت قتيلة أم أسماء بنت أبي بكر ابنتها أن تعطيها شيئا وهي مشركة فأبت وقالت حتى أستأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية والمعنى ليس عليك هدى من خالفك فمنعهم } خبر والمراد به الأمر وقيل هو خاص في المؤمنين أي قد علم الله ذلك منكم { وما تنفقوا من خير } من مال
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
> > 38 { ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء } يريد إن الله سبحانه عصمنا من أن نشرك به { ذلك من فضل الله علينا } أي اتباعنا للإيمان بتوفيق الله تعالى وتفضله علينا { وعلى الناس } وعلى من عصمه الله من الشرك حتى اتبع دينه { ولكن أكثر الناس لا يشكرون } نعمة الله بتوحيده والإيمان برسله ثم دعاهما إلى الإيمان فقال 39 { يا صاحبي السجن } يعني يا ساكنيه { أأرباب متفرقون } يعني الأصنام { خير } أعظم في صفة المدح { أم الله > > 40 { ما تعبدون من دونه } أنتما ومن على مثل حالكما من دون الله { إلا أسماء } لا معاني وراءها {