العجاب في بيان الأسباب

الاختيار على كتابه "العجاب في بيان الأسباب" لخدمته ودراسته والكشف عن منهجه وموارده وإظهاره إلى علم النور أسباب النزول المنقول والمقولة، فأشهر كتاب وصل إلينا من القدماء، كتاب الواحدي وفيه إلى الآية "78" من سورة

شذرات الذهب دراسة في البلاغة القرآنية

ولم يأت في القرآن الكريم نداء " المؤمنين" إلا في آية واحدة في سورة " النور " حيث يقول الله تعالى: " وتوبوا

إعراب القرآن وبيانه

[سورة النور (24) : الآيات 32 الى 33] وَأَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ

إعراب القرآن وبيانه

[سورة النور (24) : الآيات 62 الى 64] إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ

إعراب القرآن وبيانه

والواحد لا يكون خيّرا شريرا، فكلّ من الخير والشر فاعل مستقل، قالوا فاعل الخير هو النور وفاعل الشر هو حتى يكاد لسان الصبح يغشينا [سورة النبإ (78) : الآيات 17 الى 40] إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كانَ مِيقاتاً

التفسير الوسيط

الناس بالخير والسعادة، وينذرونهم من الشّر والأهواء، ويخرجونهم من الظلمات إلى النور، لأن استسلام الناس قال الله تعالى مبيّنا هذا الموقف المشرّف للرسول وصحابته: [سورة البقرة (2) : آية 214] أَمْ حَسِبْتُمْ

التفسير الوسيط

الأمي وبرسالته، وعزروه، أي منعوه من الأعداء، ونصروه، أي عظموه ووقروه، وأيدوه باللسان والجهاد، واتبعوا النور الدنيا والآخرة، لا لعصبية أو نزعة فوقية أو عرقية، قال الله تعالى مبينا هذا العموم والشمول ومقتضياته: [سورة

التفسير الوسيط

لقد كانت عادة المنافقين التهرب من الجهاد، فكلما أنزلت سورة أو آية فيها الأمر بالإيمان والجهاد مع الرسول واستحقوا بهذا أن يختم أو يطبع على قلوبهم حتى لا ينفذ إليها النور والعرفان والهداية والعلم، فأصبحوا لا

التفسير الوسيط

اللَّهُ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ [النور مرهون بالعمل الصالح المؤدي إلى هذه الغاية، لا بمجرد الآمال والأحلام، قال الله تعالى مبينا هذه الأمور: [سورة

الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط

سورة النور أربع وستون آية مدنية