فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بهذه الصفة المذكورة ووجوه مرتفع على الابتداء وإن كانت نكرة لوقوعه في مقام التفصيل وقد تقدم مثل هذا في سورة القيامة وفي سورة النازعات والتنوين في يومئذ عوض عن المضاف إليه أي يوم غشيان الغاشية والخاشعة الذليلة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الأبواب وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي هريرة ) مؤصدة ( قال مطبقة ع91 تفسير سورة صلى الله عليه واله وسلم أن نصلي ركعتي الضحى بسورتيهما بالشمس وضحاها والضحى بسم الله الرحمن الرحيم سورة

معالم التنزيل

الإيمان فيه برقم: (52) 1 / 71، والمصنف في شرح السنة: 14 / 201. (2) أخرجه البخاري في التفسير - تفسير سورة قوله: (فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا) : 8 / 734 - 735. (3) أخرجه البخاري في التفسير - تفسير سورة

تيسير الكريم الرحمن

تم تفسير سورة القيامة، ولله الحمد والمنة، وذلك في 16 صفر سنة 1344 (6) . تفسير سورة هل أتى على الإنسان وهي مكية __________ (1) في ب: بذكر المحتضر حال السياق. (2) في ب: فتعلقوا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بن سعد، عن عبيد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيّ بن كعب أنه قال: سمعتُ رجلا يقرأ في سورة يقرؤها قراءةً تخالف ذلك، فانطلقتُ بهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إني سمعت هذين يقرآن في سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ) [سورة فذلك قوله: (حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ) [سورة

معالم التنزيل

قال الترمذي: هذا حديث غريب، ورواه بعضهم ولم يرفعه، انظر: السنن، تفسير سورة الأنعام: 8 / 448-449. ويؤيد ما أخرجه أيضا عن أبي هريرة وهو الحديث الآتي بعده. (2) أخرجه البخاري في تفسير سورة الأنعام، باب

معالم التنزيل

الْجَوَابُ: قَدْ قيل سورة 172/ب هُودٍ نَزَلَتْ أَوَّلًا. أما الوارد في السورتين قبلُ -سورة البقرة الآية 23، وسورة يونس الآية 38- فلم يذكر لهم فيهما أن يكون مفترى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقد قيل إنّ قوله: (وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا) [سورة النساء: 59 سورة الإسراء: 35] أي جزاءً.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فتدخل الملائكة عليهم من كل باب: (سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ) . (1) [سورة ولم يذكره ابن كثير في هذا الموضع، بل ذكره في ذاك الموضع، في تفسير سورة الرعد، كما أشرنا إليه.