الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
. (¬2) تفسير الكشاف: 1/ 246. (¬3) تفسير الطبري: 4/ 175. (¬4) حكى الإجماع على هذا القول: الجصاص في أحكام القرآن: 1/ 427 إذ قال: (ولم يختلف أهل العلم أن المشعر الحرام هو المزدلفة)، وهو قول ابن عباس وابن عمر القرآن العظيم لابن كثير: 1/ 301، البحر المحيط لأبي حيان: 2/ 96 - 97. في تفسير القرآن العظيم: 1/ 301، والرازي في مفاتيح الغيب: 5/ 193، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن: 2 الطبري: 4/ 175. (¬10) تفسير ابن عثيمين: 2/ 423. (¬11) صفوة التفاسير: 1/ 116.
التفسير البسيط
وهذا قول ابن مسعود ومقاتل: أن المراد بقوله: {فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ} النفخة الثانية (¬1). ابن مسعود. ابن كثير 2/ 497)، والثعلبي في "تفسيره" 3/ 64 ب - 65 أ، وأبو نعيم في "الحلية" 4/ 202، كلهم من طريق زاذان على زوجها، ثم قرأ ابن مسعود: "فلا أنساب بينهم يومئذٍ ولا يتساءلون". وقد صحح العلامة أحمد شاكر إسناد ابن أبي حاتم كما في "تعليقه على الطبري" 8/ 364.
التفسير النبوي
وأخرجه ابن أبي حاتم، من طريق ابن الأصبهاني، به، بلفظه، كما في تفسير ابن كثير 8: 477. وعزاه في (الدر المنثور) 15: 622 إلى ابن مردويه. الحكم على الإسناد: ضعيف، للعلل الآتية: 1 - محمد بن سليمان بن عبد الله ابن الأصبهانى، أبو علي الكوفي. (ت س ق) ذكره ابن حبان في (كتاب الثقات)، قال: يخالف ويخطىء. وضعفه النسائي، وأبو داود. وقال ابن عدي: مضطرب الحديث، قليل الحديث، ومقدار ما له قد أخطأ في غير شيء منه.
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
إلى قوله: حجر رأس الخمس الأول (¬4)، وكتبوا في جميع المصاحف: يسر بالراء (¬5)، وزاد ياء بعدها في اللفظ ابن كثير (¬6) ¬__________ (¬1) في هـ: «والفجر مكية وهي اثني» وهو إقحام ثم تصحيف، لأن المؤلف ذكرها ضمن السور أخرج ابن الضريس، والنحاس، وابن مردويه، والبيهقي من طرق عن ابن عباس قال نزلت والفجر بمكة، ومثله عن عبد أبي طلحة نقله ابن عطية وقال: «والأول أشهر وأصح» ولعدم اعتباره صرح ابن الجوزي بالإجماع بقوله: «وهي مكية انظر: الدر المنثور 6/ 344، تفسير ابن عطية 16/ 292 زاد المسير 9/ 102 الإتقان 1/ 30 فضائل القرآن 73، البحر
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال ابن عباس: في ابن آدم نفس وروح بينهما مثل شعاع الشمس، فالنفس التي بها العقل والتمييز والروح التي وابن حميد هو محمد بن حميد الرازي قال ابن حجر: ضعيف "تقريب التهذيب" لابن حجر (5834)، ورواه الطبراني في "المعجم الأوسط" 2/ 45 عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. البيان" 24/ 9 عن السدي، وسنده حسن. (¬2) أورده ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 3252، وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 616 لابن المنذر. (¬3) ابن فنجويه، ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير.
شرح مقدمة التفسير لصالح آل الشيخ
الصواب في المنعقول عن الصحابة، لهذا غلّط العلماء الفيروز آبادي صاحب القاموس في كتاب جمعه في التفسير عن ابن عباس وسمّاه تنوير المقباس -بالباء- تنوير المقباس من تفسير ابن عباس، جمعه من أوْهى الطرق في التفسير عن ابن عباس؛ طريق السُّدِّي الصغير محمد بن مروان عن الكلبي عن أبي سعيد أو عن ابن صالح عن ابن عباس وهذه طريق أوهى الطرق عن ابن عباس. جرير وابن كثير والبغوي بل ابن أبي حاتم ونحو ذلك من إيرادهم التفاسير عن الصحابة والتابعين بالأسانيد التي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
رواه ابن جرير من طريقه ، وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس : ومثلُ هذا ما يقال إلا عن توقيف. وقال السدي ، عن ابن عباس : من رضاء محمد صلى الله عليه وسلم ألا يدخل أحد من أهل بيته النار. رواه ابن جرير ، وابن أبي حاتم. وقال الحسن : يعني بذلك الشفاعة. وهكذا قال أبو جعفر الباقر. أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 5 صـ 423 ـ 426} __________ (1) ورواه البغوي في شرح السنة (14/248) من طريق ابن وقع في كتاب التفسير ، ورواه ابن ماجة في السنن برقم (4082) عن عثمان بن أبي شيبة ، عن معاوية بن هشام به
تفسير أحمد حطيبة
تفسير سورة الحج [26 - 28] القرآن الكريم مليء بالقصص والعبر، وبذكر أخبار الأنبياء والسابقين، ومن ذلك قصة بناء إبراهيم البيت الحرام، ودعوته الناس لحج بيت الله الحرام، وقد وعده الله بإجابة كثير من الناس دعوته
المبسوط في القراءات العشر
وقرأ الباقون {نَقُولُ} بالنون. 2 - قرأ أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف {وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} [ وقرأ ابن عامر وعاصم وابو عمرو والكسائي ويعقوب {وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} بفتح الألف. 3 - قرأ ابن كثير { قرأ أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب {يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ} [41] باثبات الياء: ابن كثير وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف {الْمُنَادِ} بحذف الياء في الوصل والوقف.
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
أبو حيوة: 1/ 419 30: وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ: من سوء ودّت: ابن مسعود- ابن أبي عبلة: 1/ 421 31 كثير- نافع- أبو عمرو- ابن عامر: 1/ 426 أكفلها زكرياء: أبىّ بن كعب: 1/ 426 وكفلها: ابن كثير- المزني: 1/ 426 39: فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قائِمٌ: «فناداه جبريل وهو قائم: مصحف ابن مسعود وقراءته: 1/ كثير: 1/ 450 هانتم: نافع- أبو عمرو: 1/ 450 73: أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ: آن يؤتى: ابن كثير: 1/ 455 كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ: تعلمون: ابن كثير- نافع- أبو عمرو: 1/ 463