التفسير والمفسرون
سببه أمراً يخل بنظام العِشْرة، وآتياً من قِبَل المرأة، وذلك حيث يقول فى قوله تعالى فى الآية [1] من سورة راجع [البقرة من 226-242] ، و [الأحزاب: 40] ، و [التحريم 5] ، و [النور 5-10] لتعرف أن الطلاق وإن كان فى
التفسير الوسيط
صاروا محل مقت العقلاء، وعجبهم، إذ كيف ينصرفون عن الحق الواضح إلى الباطل الفاضح، وكيف يتركون النور الساطع ثم وصفهم- سبحانه- بصفات أخرى، لا تقل في قبحها وبشاعتها عن سابقتها فقال- تعالى-: [سورة المنافقون (63)
إيجاز البيان عن معاني القرآن
ومن سورة النمل 6 لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ: يقال: لقّاني كذا: أعطاني «1» ، فتلقّيته منه: قبلته. 7 بِشِهابٍ مَنْ إما صلة «6» ، أو بمعنى «ما» ، أي: ما في النار من النور أو __________ (1) ينظر تفسير الماوردي: 3/
مباحث في علوم القرآن
أن الآيات التي لا خبر فيها عن المغيبات المستقبلة والماضية لا إعجاز فيها، وهو باطل، فقد جعل الله كل سورة معجزة بنفسها6. __________ 1 القمر: 45. 2 الفتح: 27. 3 النور: 55. 4 الروم: 1-3. 5 هود: 49. 6 انظر "البرهان
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
سورة الشمس يقول الحق جلّ جلاله: {والشمسِ وضُحاها} أي: وَضوئها إذا أشرقت وقام سلطانها، {والقمرِ إِذا تلاها } ؛ تبعها في الضياء والنور، وذلك في النصف الأول من الشهر، يخلف القمرُ الشمسَ في النور، {والنهارِ إِذا
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
والتقييد بذلك؛ لأنَّ ضرر الحسد قبله إنما يحيق بالحاسد، وقد تكلم ابن جزي هنا على الحسد بكلام نقلناه في سورة الإشارة: الفلق هو النور الذي انفلق عنه بحر الجبروت، وهي القبضة المحمدية، التي هي بذرة الكائنات، فأمر
اللباب في علوم الكتاب
شهاب الدين: وفيه نظر لأنا لا نسلم أولاً اشتراط ذلك، ويدل عليه قراءة من قرأ: {سُورَةً أَنزَلْنَاهَا} [النور إلى «الرَّهْبَان» ، وهو «فَعْلاَن» من رهب، كقولهم: الخَشْيَان من خشي، وقد تقدم معنى هذه المادة في سورة
تفسير ابن أبي حاتم
سورة النور 24 قوله تعالى: سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا 14080 - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
. __________ 1 سورة النور: الآيتين 30، 31.
التفسير المنير
الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر حالات الاستئذان في داخل الأسرة وتخفيف الثياب الظاهرة عن العجائز [سورة النور (24) : الآيات 58 الى 60] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ