المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
المحرر الوجيز ، ج 6 ، ص : 19 أبو حيوة : 1/ 419 30 : وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ : من سوء ودّت : ابن مسعود - ابن أبي عبلة : 1/ 421 31 : قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ كثير - نافع - أبو عمرو - ابن عامر : 1/ 426 أكفلها زكرياء : أبىّ بن كعب : 1/ 426 وكفلها : ابن كثير - كثير : 1/ 450 هانتم : نافع - أبو عمرو : 1/ 450 73 : أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ : آن يؤتى : ابن كثير : بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ : تعلمون : ابن كثير - نافع - أبو عمرو : 1/ 463
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ ابن عباس ومجاهد: فصّلنا، ابن زيد: وصلنا لهم خير الدنيا بخير الآخرة لذلك، راجع تفسير قوله تعالى: ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا. وروى ابن كثير في تفسيره (3/ 395 مورد الآية) أنها نزلت في رسول قيصر. ومما يؤيد نزولها في الحارث أن الآية التي بعدها اتفقوا على نزولها في الحارث كما ذكر ابن كثير، وراجع تفسير وروى ابن عساكر في تاريخ دمشق 70/ 244 ط. دار إحياء التراث قول جميلة بنت حرب: ...
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال الضحاك: " يقول: من أجل ابن آدم الذي قتل أخاه ظلمًا" (¬2). قال الطبري: أي: " من جناية ابن آدم القاتل أخاه ظلمًا حكمنا على بني إسرائيل" (¬4). قال ابن كثير: " يقول تعالى: {مِنْ أَجْلِ} قَتْل ابن آدم أخاه ظلما وعدوانًا، {كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ قال ابن عطية: " جمهور الناس على أن قوله: من أجل ذلك متعلق بقوله كتبنا أي بسبب هذه النازلة ومن جراها كتبنا مقاتل بن سليمان: 1/ 471. (¬4) تفسير الطبري: 10/ 232 (¬5) تفسير ابن كثير: 3/ 92. (¬6) المحرر الوجيز:
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وعن عكرمة، عن ابن عباس قال: "جلس ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظرونه، فخرج حتى إذا دنا وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ} [البقرة: 124] " (¬6)، " "وأكثر المفسرين قالوا في تفسير وكان الله تعالى بكل شيء محيطًا، لا يخفى عليه شيء من أمور خلقه. ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير: 2/ 423 . (¬2) تفسير السعدي: 206. (¬3) صحيح البخاري برقم (3654) وصحيح مسلم برقم (2382) ولفظه: "صاحبكم خليل الله ابن كثير: 2/ 423، وقال ابن كثير: " وهذا حديث غريب من هذا الوجه، ولبعضه شواهد في الصحاح وغيرها". (¬6)
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال الشيخ ابن عثيمين: " والآية صالحة للأقوال كلها؛ لأن محمداً صلى الله عليه وسلم رسول للجميع؛ لكن تخصيصها قال الحافظ ابن كثير: "هي على بابها في الاستفهام، وهو إنكاري، وهو يعم المؤمنين والكافرين، فإنه، عليه السلام يقولون" (¬7)، ومن ذلك قول الأخطل (¬8): ¬__________ (¬1) انظر: مفاتيح الغيب: 3/ 643 - 644. (¬2) انظر: تفسير ابن عثيمين: 1/ 353. (¬3) انظر: تفسير الطبري: 492 - 494. (¬4) تفسير ابن كثير: 1/ 381. (¬5) التفسير البسيط : 3/ 237. (¬6) المحرر الوجيز: 1/ 195. (¬7) تفسير الراي: 3/ 643. (¬8) ديوانه: 41، ونقائض جرير والخطل:
الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير
الأمة ومفكريها رؤية شاملة للإسلام وعلومه، وأكسبه ذلك رؤية نقدية وتاريخية ثاقبة مكّنته من الوقوف على كثير تابع الدكتور زرزور دراسة تفسير مخطوط من عشرة مجلدات، لكن ظروف الخروج من بلده أضاعت النسخ للأسف الشديد يقول الدكتور زرزور في هذا الصدد: أعجبني من المؤرخين (ابن كثير) بصورة خاصة لأنه كان حاضر الذهن وناقداً ، وكان لآرائه في تفسير المسائل أو في عرضها الرجحان بوصفه محدثاً أيضاً. الأثير أو حتى الطبري أو ابن الجوزي وغيرهم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ونصب مَتاعاً على المصدر «4» من «متعوهنّ» ، ويجوز ___________ (1) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 90 ، كثير : 1/ 423. (2) أي في طهر جامعها فيه زوجها. ونقله ابن الجوزي في زاد المسير : 1/ 280 عن الإمام أحمد. كثير : 1/ 423. (2) أي في طهر جامعها فيه زوجها. ونقله ابن الجوزي في زاد المسير : 1/ 280 عن الإمام أحمد.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: وانصحهم فيما بينك وبينهم بكلام بليغ رادع لهم" (¬3). قاله ابن عباس (¬8). والثالث: أن يزجرهم عما هم عليه بأبلغ الزواجر (¬9). لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا (64)} [النساء: 64] ¬__________ (¬1) التفسير الميسر: 88. (¬2) تفسير الطبري: 8/ 515. (¬3) تفسير ابن كثير: 2/ 347. (¬4) معاني القرآن: 2/ 70. (¬5) تفسير مقاتل بن سليمان: 1 وصحيح مسلم برقم (1907) وسنن أبي داود برقم (2201) وسن الترمذي برقم (1647)، وسنن النسائي (1/ 59) وسنن ابن
التفسير البسيط
وقال ابن مسعود والسدي: هي الكرم (¬2). وقال ابن جريج (¬3): إنها التين (¬4). أبي حاتم" 1/ 86، و"الثعلبي" 1/ 64 ب. (¬2) وروى هذا عن ابن عباس وسعيد بن جرير والشعبي وغيرهم. انظر: "تفسير الطبري" 1/ 232، و"تفسير ابن أبي حاتم" 1/ 86، و"تفسير الثعلبي" 1/ 64 ب. (¬3) هو عبد الملك 1/ 232، و"تفسير ابن أبي حاتم" 1/ 86. انظر: "تفسير ابن أبي حاتم" 1/ 86 - 87، والثعلبي 1/ 60 ب، "تفسير ابن عطية" 1/ 252، "زاد المسير" 1/ 66،
التفسير البسيط
والحديث أخرجه مسلم كما سبق. (¬2) "تفسير الوسيط" 3/ 356. و"تفسير البغوي" 6/ 118. وأخرج ابن أبي حاتم 8/ 2781، عن ابن عباس: الحكم: العلم. (¬3) "تفسير مقاتل" 51 ب. وهو قول السدي، أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2781. (¬4) "تفسير مقاتل" 51 ب. وذكره ابن جرير 19/ 86. وأخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2781، عن مجاهد، وقتادة، وعبد الرحمن بن زيد. (¬6) "تفسير مقاتل" 51 ب.