الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال عبد العزيز: فقلت: يا أمير المؤمنين ليس أطول إنما أحتج عليه بآية واحدة. قال عبد العزيز فقلت له: أتنكر أن الله يعلم ما يكون فبل أن يكون. قال: نعم. أنا أنكر هذا.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إبراهيم وخلاد بن أسلم، قال: حدثنا هشيم، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أيام التشريق أيام طُعْمٍ وذِكْر". (1) __________ (1) الحديث: عمر بن أبي سلمة بن عبد ورواه أيضًا: 9008 (2: 387 حلبي) عن عفان عن أبي عوانة عن عمر بن أبي سلمة. ولم ينفرد عمر بن أبي سلمة بروايته. وسيأتي عقب هذا من رواية سعيد بن المسيب عن أبي هريرة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إبراهيم وخلاد بن أسلم، قال: حدثنا هشيم، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أيام التشريق أيام طُعْمٍ وذِكْر". (1) __________ (1) الحديث : عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف : ثقة وثقه أحمد وغيره وتكلم فيه آخرون من قبل حفظه . ورواه أيضًا : 9008 (2 : 387 حلبي) عن عفان عن أبي عوانة عن عمر بن أبي سلمة . ولم ينفرد عمر بن أبي سلمة بروايته .
تفسير القرآن - عبد الرزاق
1491 - نا عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان ، عن عمر بن نبهان ، عن قتادة ، عن أنس ، قال : إن النبي A حيث أسري
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
1491 - نا عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان ، عن عمر بن نبهان ، عن قتادة ، عن أنس ، قال : إن النبي A حيث أسري
الروايات التفسيرية في فتح الباري
فقد أخرج ج 10/رقم10760 من حديث إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثني عبد العزيز ابن عمران، حدثني عبد الرحمن وعبد الله ابنا زيد بن أسلم عن أبيهما، عن عطاء ابن يسار، عن ابن عباس - فذكر قصة "أربد بن قيس بن جزي بن خالد بن جعفر بن كلاب" و"عامر بن الطفيل بن مالك" وقدومهما المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومحاولتهما وفي إسناديهما عبد العزيز بن عمران وهو ضعيف. الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: أقبل عامر بن الطفيل وأربد بن ربيعة، وهما عامدان يريدان رسول الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فى وجوه التأويل (للزمخشرى) * التعريف بمؤلف هذا التفسير : مؤلف هذا التفسير ، هو أبو القاسم : محمود بن عمر بن محمد بن عمر الخوارزمى ، الإمام الحنفى المعتزلى ، الملقب بجار الله ، ولد فى رجب سنة 467 هـ (سبع ومن أجَّل مصنفاته : كتابه فى تفسير القرآن العزيز الذى لم يُصنَّف قبله مثله ، وهو ما نحن بصدده الآن ،
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
والجراد والقمل والضفادع والدم -آيات مفصلات (¬1) - وعصا موسى ويده -عليه السَّلام- والطمس والبحر، فقال عمر -رحمه الله-: وأنا أعرف أن الطمس إحداهن، قال محمد بن كعب: إن الرجل منهم كان مع أهله في فراشه، وقد صارا وإن المرأة منهم قائمة تختبز وقد صارت حجرًا، وإن المرأة منهم لفي الحمام و (قد صارت حجرًا) (¬2)، فقال عمر : كيف يكون الفقه إلا هكذا، ثم دعا بخريطة (¬3) فيها أشياء مما كانت أصيبت لعبد العزيز بن مروان بمصر (حين بقايا آل فرعون حين كان عاملاً على مصر. (¬5) في (أ): أشياء. (¬6) [1752] الحكم على الإسناد: فيه إسحاق بن
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { ما سبقونا إليه } قال قال ذلك ناس من المشركين قالوا نحن أعز ونحن ونحن فلو كان خيرا ما سبقنا إليه فلان وفلان قال الله يختص برحمته من يشاء عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن عبيد عن الحسن قال كانت غفار وأسلم أهل سلة يعني سرقة في الجاهلية قال فلما أسلموا > > عبد الرزاق قال أنا ابن عيينة قال أخبرني رجل من أهل المدينة في قوله تعالى { أذهبتم طيباتكم } قال أبصر عمر مع جابر بن عبد الله إنسانا يحمل شيئا فقال ما هذا فقال لحم اشتريته بدرهم فقال عمر ما يقدم
معرفة القراء الكبار
252 - محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو الفرج الشنبوذي البغدادي المقرىء غلام ابن شنبوذ قرأ عليه وعلى ابن مجاهد وإبراهيم نفطوية وابن الأخرم الدمشقي ومحمد بن هارون التمار وأبي بكر الأدمي وأبي مزاحم الخاقاني وأبي بكر النقاش وأكثر الترحال في طلب القراءات وتبحر فيها واشتهر اسمه وطال عمره قرأ عليه الهيثم بن أحمد الصباغ وأبو طاهر محمد بن ياسين الحلبي وأبو الفرج السترابادي وأبو العلاء محمد بن علي الواسطي ومحمد بن العزيز بن علي المالكي يقول دخل أبو الفرج غلام ابن شنبوذ على عضد الدولة زائرا فقال له يا أبا الفرج إن