محمد فاضل صالح السامرائي
قال تعالى (تنزل الملائكة) وليس تتنزل؟ جاءت في آية أخرى (تتنزل) (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ (30) فصلت) هذا وفق قانون تعبيري في القرآن الكريم وه...
صالح العايد
قوله تعالى:﴿نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا ﴾[الإنسان: 28] سبق القول مرارا: إن (إذا) تستعمل في ما كان متحقق الوقوع، و(إن) تستعمل في ما كان محتمل الوقوع، أو بعيده، لكن اشكل على العلماء استعمال (إذا) في هذه الآية مع مشيئة التبديل، والتبدي...
كذلك نجد أن كلمة (القسط) وردت في كذا موضع، من سورة يونس، كما في الآية 4 و 47 و 54: فلا يشكل عليك أخي الكريم قول الله تعالى: (قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ) مع قضي بينهم بالحق، فالأولى في يونس، والثانية في غيرها.
في سورة الإسراء: - "لا تجعل مع الله إلهًا آخر (فتقعد مذمومًا مخذولًا)" - "ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط (فتقعد ملومًا محسورًا)" تُضبط خاتمة الآية بالمعنى مخذولًا: غير منصور ولا مُعان من الله محسورًا: نادمًا أو منقطعًا بك معدمًا.
خباب بن مرون الحمد
( شرع لكم من الدين ما وصّى به نوحاً والذي أوحينا إليك أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه ) "بُعِث الأنبياء بتوحيد الله وتوحيد كلمة المسلمين؛ وتدبر آية (شرع لكم من الدين ما وصّى به نوحاً والذي أوحينا إليك أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه) ."
صالح التركي
( وإذا بشّر أحدهم بالأنثى ) في النحل : جاءت على الأصل ، علاوة على هذا الكلام في السورة على البنات ( ويجعلون لله البنات ) - { وإذا بشّر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا } سورة الزخرف : كلّها (ضرب مثل) فجاءت الآية منسجمة مع سياق السورة .
آية (٧٩) : (فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ) * انتقل من الجمع (فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ) إلى المثنى (وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ) : - تكلم سبحانه عن أصحاب الأيكة ثم قال (وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ) أي قوم لوط وأصحاب الأيكة في طريق واحد تمرون عليهم.
آية (٥١) : (وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ) * (سَعَوْا) السعي هو المشي الشديد وقد وصف القرآن شدة حرص الكافرين وسعيهم الدؤوب لتكذيب القرآن بهيأة الساعي في طريق يسابق غيره ليفوز بالموصول.
برنامج ورتل القران ترتيلا
*لم قال(الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ ) ولم يقل آمنوا بالغيب مع أن إيمان المتقين بالغيب مؤكد في الآية ؟ قال تعالى يؤمنون بصيغة المضارع ولم يقل آمنوا بصيغة الماضي لأن الإيمان هنا مستمر متجدد لا يطرأ عليه شك ولا ريبة.
آية (۱) : (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ) * حذف ربنا متعلِّق الفلاح فلم يقل "قد أفلح المؤمنون في عبادتهم" أو في غيرها بل جعله مطلقًا ليشمل الفلاح كل ما رغبوا فيه، ولذلك أكّد الفلاح بـ (قَدْ) لينزل فلاحهم منزلة الأمر الواقع.