بيان المعاني

ينزل خبيبا من خشبته وله الجنة؟ وذلك أنهم بعد أن قتلوه صلبوه تشهيرا، وكان ذلك من عادتهم، ولهذا فإن الحجاج لما قتل ابن الزبير صلبه وأبقاه حتى جاءت أمه وقالت أما آن لهذا الفارس أن يترجّل؟ لأن الحجاج عليه ما يستحق

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

خرج مع ابن الأشعث (عبد الرّحمن بن محمد) وقتله الحجاج، وقيل: مات في طريق «مكة» . زيادا الأعجم، وفي حماسة ابن الشجري قصيدة له في تحريض أهل العراق على الثورة بعد قيام ابن الأشعث على الحجاج

الجامع لأحكام القرآن

البيت من قصيدة مدحت بها الحجاج بن يوسف وقبله: إذا نزل الحجاج أرضا مريضة ...

تفسير المنتصر الكتاني

وسلم من حجة الوداع في اليوم السادس والعشرين من شهر ذي الحجة، وهو عائد للمدينة المنورة مع من معه من الحجاج أقام ونزل في الجحفة ودعا: الصلاة جامعة، فحضر من معه من الحجاج، فصلى بهم رسول الله عليه الصلاة والسلام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

صلاة الجمعة فقام على الدكان وقال إن الأمير أمرني أن ألعن علي بن أبي طالب فالعنوه لعنه الله تعريض الحجاج بن علاط ومن ذلك تعريض الحجاج بن علاط بل تصريحه لامرأته بهزيمة الصحابة وقتلهم حتى أخذ ماله منها فصل فراسة

البحر المحيط في التفسير

والماضي يفيد انقطاع الشيء وهذا كقول جحدر بن معونة العكلي ، يصف حاله مع أشد نازلة في قصة جرت له مع الحجاج للقرن أرواح العدا محاج فأكر أحمل وهو يقعي باسته فإذا يعود فراجع أدراجي وعلمت أني إن أبيت نزاله أني من الحجاج

دلائل الإعجاز

أملاً ويأمل ما اشتهى المكذوب وقول رجل من الخوارج أتي به الحجاج في جماعة من أصحاب قطري فقتلهم ومن عليه ليد كانت عنده، وعاد إلى قطري فقال له قطري: عاود قتال عدو الله الحجاج فأبى وقال، من الكامل: أأقاتل الحجاج

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

كان سعيد معه إلى أن قتل عبد الرحمن، فذهب سعيد إلى مكة، فقبض عليه واليها (خالد القسري)، وأرسله إلى الحجاج ، فقتله بواسط، قال الإمام أحمد بن حنبل: قتل الحجاج سعيدا وما على وجه الأرض أحد إلا وهو مفتقر إلى علمه كلامًا بكلام الأنبياء، وأقربهم هديًا من الصحابة، وكان غاية في الفصاحة، تتصبب الحمكة من فيه، وله مع الحجاج

دلائل الإعجاز - الجرجاني

أملاً ويأمل ما اشتهى المكذوب وقول رجل من الخوارج أتي به الحجاج في جماعة من أصحاب قطري فقتلهم ومن عليه ليد كانت عنده، وعاد إلى قطري فقال له قطري: عاود قتال عدو الله الحجاج فأبى وقال، من الكامل: أأقاتل الحجاج

إعراب ثلاثين سورة

وقرأ الحجاج على المنبر وكان فصيحا «أن ربهم» (بالفتح)، فلما علم أن اللام في خبرها أسقط اللام لئلا يكون